الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٣ - تأويل الطعون الواردة
٢٢- محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة
وقد ترجمنا حاله سابقاً [١] وقد ضعفه الفضل بن شاذان وعدّه من الكذّابين الست المشهورين وأضاف أنّ أبا سمينة أشهرهم فجعله أشهر من أبي الخطاب في الكذب وذكر علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان: «كدت أن أقنت على أبي سمينة محمد بن علي الصيرفي قال: فقلت له:
ولم استوجب القنوت من بين أمثاله؟ قال: إني أعرف منه ما لا تعرفه» [٢].
وذكر الكشي عن حمدويه عن بعض مشيخته أنّه رمي بالغلوّ [٣].
وقال النجاشي: «محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القريشي مولاهم صيرفي ابن أخت خلّاد المقري وهو خلّاد بن عيسى وكان يلقّب محمد بن علي أبا سمينة ضعيف جدّاً فاسد الاعتقاد لا يعتمد في شيء وكان ورد قم وقد اشتهر بالكذب بالكوفة ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدّة ثمّ تشهّر بالغلوّ فجفي وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم وله قصّة» [٤].
وضعّفه ابن الغضائري أيضاً قائلًا: «كذّاب غال وكان شهيراً في الارتفاع لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه» [٥].
وقد ذكر النجاشي أنّ له كتاب الدلائل والوصايا والعتق وذكر طريقه إليها
[١] - بحوث في مباني علم الرجال/ الطبعة الثانية/ ٣٠١- ٣٠٥.
[٢] - رجال الكشي/ رقم ١٠٣٣.
[٣] - رجال الكشي/ رقم ١٠٣٢.
[٤] - رجال النجاشي/ ٣٣٢ رقم ٨٩٤.
[٥] - مجمع الرجال ٥/ ٢٦٤.