الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥ - الأقوال في تحليل مباني الجرح عند النجاشي
أحمد الكوفي (مؤلّف الاستغاثة) وأمّا في باقيها فيرجّح بالقرائن.
وقد دلّلنا في بكر بن صالح على سلامته بالقرائن وإن طعن فيه ابن الغضائري وتبعه النجاشي» [١].
وقال النجاشي في خيبري بن علي: «الطحان، كوفي، ضعيف في مذهبه.
ذكر ذلك أحمد بن الحسين. يقال: في مذهبه ارتفاع» [٢].
فيظهر من هذه الترجمة متابعة النجاشي لابن الغضائري وإنّ منشأ تضعيفات الغضائري والنجاشي ناشئة عن مبانٍ كلاميّة في معرفة الأئمة عليهم السلام.
الرابع: قال المجلسي الأوّل في روضة المتقين في شرح مشيخة الصدوق في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك:
«وقول النجاشي فيه «سمعت من قال كان فاسد المذهب والرواية ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري- رحمهما اللَّه- له كتب ...».
والعجب من النجاشي أنّه مع معرفة هذه الأجلّاء وروايتهم عنه كيف سمع قول جاهل مجهول فيه والظاهر أنّ الجميع نشأ من قول ابن الغضائري كما صرّح به النجاشي حيث قال: «كان ضعيفاً في الحديث قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعاً» [٣].
الخامس: قال الوحيد في ترجمة الخيبري بن علي:
[١] - قاموس الرجال ١/ ٥٥.
[٢] - رجال النجاشي/ ١٥٤- رقم ٤٠٨.
[٣] - روضة المتقين ١٤/ ٣٣٨.