الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤ - نماذج من اجتهادات الرجاليين
فيه مختلفة إلّاأنّها عن الكاظم عليه السلام متفقة في مدحه ... وكذا ترحّم الرضا عليه السلام ...
وكتابه المعروف بتوحيد المفضّل الذي عبّر عنه النجاشي بقوله كتاب فكّر أقوى شاهد عملي على استقامته فإنّه يقهر كلّ ملحد على أن يكون موحّداً. وبالجملة الحق كون مدحه محققاً وقدحه غير محقّق».
ثم نقل ما في آخر تحف العقول من وصية المفضل بن عمر ثقة الصادق عليه السلام لجماعة الشيعة وقال: «وفيه الجواب عن كلّ ما نقل فيه من القدح وأنه من الأجلة وصح ما ورد فيه من المدح».
ثم نقل آخر ما في رسالة توحيد المفضّل ممّا اشتمل على اختصاصه بأسرار المعارف عند الصادق عليه السلام ثم استظهر منها جلالة مقام المفضل عند الصادق عليه السلام وتأسّف من عدم وصول بقيّة ما ألقى عليه السلام إليه من المعارف.
أقول: وفي هذا الموضع أعمل المحقق التستري صناعة الاجتهاد الرجالي ونصّ على كون ما أدلى به النجاشي وابن الغضائري فتوى رجالية منهما، ولم يتعاطى معها كشهادة حسّيّة أو خبر حسّي، بل نقّب عن منشأ ومدرك ومبنى تلك الفتوى وقد اعتمد في نقاشه مع فتوى النجاشي وابن الغضائري على منهج دراسة مضمون مرويات الراوي وهو من أمتن المناهج في دراسة شخصيّة الراوي. كما أنّه اعتمد على منهج الروايات الصحيحة من المعصوم في مدح الراوي.
إلّا أنّ الملاحَظ على التستري أنه لم يعتمد على صناعة الاجتهاد في جملة المفردات الرجالية بل تعاطى مع آراء النجاشي وابن الغضائري في جلّ الموارد تعاطيه مع الأخبار الحسية والشهادات.
٧- قال المجلسي الأول في شرح مشيخة الفقيه في ترجمة حمران بن