الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨ - فمن العامة
مستقيم الأمر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه: أنّ عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن.
وفي خبر آخر في قوله تعالى: «وَ جاءَ فِرْعَوْنُ» عمر «وَ مَنْ قَبْلَهُ» أبو بكر «وَ الْمُؤْتَفِكاتُ» عائشة وحفصة فوافقته على ذلك.
ثم إنه حين أذّن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثاً متنه «تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد» فوافقته عليه [١].
٣- إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي. قال الذهبي: شيعي جلد له عن شريك.
قال أبو حاتم: كذاب روى في مثالب معاوية فمزقنا ما كتبنا عنه.
وقال الدارقطني: ضعيف [٢].
٤- إبراهيم بن الحجاج. قال الذهبي: عن عبد الرزاق وعنه محمود بن غيلان، نكرة لا يعرف والخبر الذي رواه باطل وما هو بالشامي ولا بالنيلي.
قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أحمد بن صالح المصري عن إبراهيم بن الحجاج عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: لما زوج النبي صلى الله عليه و آله فاطمة من علي قالت فاطمة لرسول اللَّه: زوجتني من رجل فقير ليس له شيء فقال: أما ترضين أنّ اللَّه اختار من أهل الأرض رجلين أباك وزوجك.
[١] - ميزان الاعتدال ١/ ١٣٩ رقم ٥٥٢.
[٢] - ميزان الاعتدال ١/ ٢٧ رقم ٧٣.