الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٧ - فمن العامة
قال: الإكثار بالمناكير ....
وقال أبو عمرو بن حيويه: كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال:
مثالب الشيخين فتركت حديثه.
وقال: قال عبد الغني بن سعيد: سمعت الدارقطني يقول: ابن عقدة يعلم ما عند الناس ولا يعلم الناس ما عنده.
وقال: سأل الدارقطني عن ابن عقدة فقال: لم يكن في الدين بالقوي وأكذب من يتهمه بالوضع إنما بلاؤه من هذه الوجادات.
وقال: قال ابن عدي: سمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخنا بالكوفة على الكذب يسوي لهم نسخاً ويأمرهم أن يرووها ثم يرويها عنهم [١].
أقول: إنك ترى وجه التضعيف له هو رواياته لمثالب الصحابة والشيخين واعتماده على أحاديث أهل البيت التي هي بمقدار ثلاثمائة ألف حديث لكن أين ذهب هذا التراث الضخم لاسيما، وأن الذهبي نقل عن ابن عقدة أيضاً أنه يحفظ مائة ألف حديث بأسانيدها ومتونها ويذاكر بثلاثمائة ألف حديث، بل هم لم يكتفوا بتضعيفه بسبب المضمون بل لفّقوا له التهمة بالوضع كما أقرّ بذلك الدارقطني مع أن ابن عدي اعترف بأنه مقدم في الصنعة وصاحب معرفة وحفظ.
٢- أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم. قال الذهبي:
المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب.
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرّخ موته: كان
[١] - ميزان الاعتدال ١/ ١٣٦- ١٣٨ رقم ٥٤٨.