الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٥ - تأويل الطعون الواردة
والكذب مع رواية عيون الطائفة عنه كثيراً» ثم ذكر [١] جملة من الموارد العديدة في الكتب الأربعة والأبواب التي روى فيها أصحاب الإجماع كالبزنطي وصفوان بن يحيى والحسن بن محبوب والحسن بن علي بن فضال ويونس بن عبد الرحمن وابن أبي عمير وعبد اللَّه بن المغيرة وهؤلاء السبعة من أصحاب الإجماع وفيهم البزنطي وابن أبي عمير وصفوان ولا يروون إلّاعن ثقة وابن فضّال الذي هو من أكمل أفراد معشرٍ (بني فضال) أمرنا بأخذ ما رووا.
ومن أضرابهم من الأجلّاء إسماعيل بن مهران والحسن بن علي الوشاء وأبو شعيب المحاملي وجعفر بن محمد بن سماعة ومحمد بن عيسى بن عبيد وعمرو بن عثمان الثقفي وأبو الفضل عباس بن عامر وسلمة بن الخطّاب وموسى بن القاسم وعباس بن هشام وعبد اللَّه بن جبلة ومحمد بن عبد الجبار وهارون بن الجهم ومحمد بن عبد الحميد وثعلبة» [٢].
وأغلب الجماعة من الفقهاء والأجلاء لا يرضى المنصف أن يعتقد فيهم الاجتماع على النقل من الوضّاع والكذّاب مع كونه في عصرهم؛ ويبعد غاية البعد خفاء حاله عليهم، واطّلاع ابن الغضائري بعد قرون على ما خفي عنهم.
وقال الشيخ النمازي في مستدركاته: «أنّ النجاشي لم يتبنّ بصراحة تضعيفه وإنّما أسنده إلى مجهول ولعلّ المراد به ابن الغضائري».
وأضاف على ما ذكره الوحيد في التعليقة قال: «ويروى عن الحسين بن
[١] - لاحظ الأبواب والمصادر التي ذكرها في الخاتمة ٤/ ٣٠٩- ٣١٢.
[٢] - لاحظ تخريجات مصادر موارد رواياتهم عنه في هامش المطبوع من الخاتمة ٤/ ٣١١.