الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٦ - تأويل الطعون الواردة
سعيد وهو من أصحاب الأصول التي اعتمد عليها الصدوق وحكم بصحّتها واستخرج منها أحاديث كتابه الفقيه. روى كتابه أحمد بن البزنطي عنه. وذكروا أنّه يروي عن الباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ... روى العياشي في تفسير سورة الرعد عن المفضّل بن صالح عن جعفر بن محمّد عليه السلام في حديث ما اختاره اللَّه من خلقه- إلى أن قال- ثم اختار من بني عبد المطلب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فنحن ذرّيته فإن قلت للناس: لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذرّية جحدوا ولقد قال اللَّه: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فنحن ذرّيته، قال: فقلت: أنا أشهد أنكم ذرّيته. ثم قلت له: ادع اللَّه لي جعلت فداك أن يجعلني معك في الدنيا والآخرة فدعا لي ذلك، قال: وقبّلت باطن يده».
وقال النمازي أيضاً: «اعلم أنّي أذكر مضامين جملة من رواياته متّصلًا ملخّصاً للاختصار ثم أذكر مواضع الروايات.
الحديث النبوي صلى الله عليه و آله في أولويته على الناس وثبوت الأولوية لأمير المؤمنين عليه السلام وهم الثقلان لا يتفرقان وعندهم سلاح رسول اللَّه وهو بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور الملك حيث دار. وعندهم الوصية. وأنّ الإمامة في القرآن الولاية عرضت على السماوات والأرضين وغيرهما فأبين أن يحملنها كفراً بها وحملها الإنسان وهو أبو فلان. وأنّ المراد بقوله تعالى: «وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ» الولاية من دخل فيها دخل بيوت الأنبياء. وأنّ الأعمال تعرض على الأئمة عليهم السلام ثم ينسخ في الذكر الحكيم. وأنّ حبّهم إيمان وبغضهم كفر وأنّ الهدىفي قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى» سبيل علي عليه السلام. وأنّ الشمس في قوله تعالى: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» أمير المؤمنين عليه السلام و «ضُحاها» قيام القائم عليه السلام. «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها» الحسن والحسين، «وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها» قيام القائم عليه السلام. «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها» حبتر ودلام غشيا عليه الحق «وَ السَّماءِ» هو محمد صلى الله عليه و آله يسمو إليه الخلق في العلم وثمود في قوله: «كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها» رهط من الشيعة (لعلّه الزيدية