منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٧٠
و عن عائشة قالت: اتى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه بوله و لم يغسله [١]. متفق عليه.
و رووا، عن لبابة بنت الحرث [١] قالت: كان الحسين بن عليّ عليهما السّلام في حجر رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله فبال عليه فقلت: البس ثوبا آخر و أعطني إزارك حتّى أغسله؟ قال: (إنّما يغسل من بول الأنثى و ينضح من بول الذكر) [٣] رواه أبو داود.
و رووا، عن عليّ، عليه السّلام قال: قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: (بول الغلام ينضح و بول الجارية يغسل) [٤].
و من طريق الخاصّة: رواية الحلبيّ- و قد تقدّمت.
و ما رواه الشّيخ، عن السّكونيّ، عن جعفر، عن أبيه عليهما السّلام انّ عليّا عليه السّلام قال: (لبن الجارية و بولها يغسل منه الثّوب قبل أن تطعم، [لأنّ لبنها يخرج من مثانة أمّها] [٢]. و لبن الغلام لا يغسل منه الثّوب و لا بوله قبل أن يطعم، لأنّ لبن الغلام
[١] لبابة بنت الحارث بن حزن من بني هلال بن عامر أمّ الفضل، و هي أخت ميمونة زوج النّبيّ (ص) و زوجة العبّاس بن عبد المطّلب. يقال: إنّها أوّل امرأة أسلمت بعد خديجة و كان النّبيّ يزورها. روت عن النّبيّ (ص) و روى عنها ابناها عبد اللّٰه و تمام، و أنس بن مالك و عبد اللّٰه بن الحارث و غيرهم.
أسد الغابة ٥: ٥٣٩، الإصابة ٤: ٣٩٨، الاستيعاب بهامش الإصابة ٤: ٣٩٨.
[٢] أضفناه من المصدر.
[١] صحيح البخاريّ ١: ٦٦، صحيح مسلم ١: ٢٣٧ حديث ٢٨٦، سنن ابن ماجه ١: ١٧٤ حديث ٥٢٣، سنن النّسائيّ ١: ١٥٧، الموطّأ ١: ٦٤ حديث ١٠٩، مسند أحمد ٦: ٥٢.
[٣] سنن أبي داود ١: ١٠٢ حديث ٣٧٥.
[٤] سنن ابن ماجه ١: ١٧٤ حديث ٥٢٥، سنن أبي داود ١: ١٠٣ حديث ٣٧٧، سنن التّرمذيّ ٢: ٥٠٩ حديث ٦١٠، مسند أحمد ١: ٧٦، ٩٧، ١٣٧ و ج ٦: ٣٣٩.