شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٩٥
لا الموجود من خارج [١]، فكلّما ارتسم في النفس فعل فعله و إن لم يكن بسبب من خارج، فإنّ السبب الذاتي هو هذا المرتسم، و الخارج هو سبب بالعرض أو سبب السبب. فهذه هي السعادة و الشقاوة الخسيستان اللتان بالقياس إلى الأنفس الخسيسة.
و أمّا الأنفس المقدّسة فإنّها تبعد عن مثل هذه الأحوال و تتّصل بكمالاتها بالذات و تنغمس في اللّذة الحقيقيّة، و تتبرّأ عن النظر إلى ما خلفها و إلى المملكة التي كانت لها كلّ التبرّؤ و لو كان بقي فيها من ذلك أثر اعتقادي أو خلقي تأذّت به و تخلّفت لأجله عن درجة العلّيّين إلى أن تنفسخ أو تزول» [٢].
شيخ رئيس در امر معاد- به حسب قواعد مقرّر در آثار او- مردّد نيست. و اعاده روح به بدن موجود در نشأت طبيعت را محال مىداند. و بر اين معنا برهان اقامه نموده است. و آنچه در نجات و شفا گفته است و معاد جسمانى را از قضاياى مقبوله شمرده است، خواسته است با متكلمان مماشات نمايد. و در آيات و آثار و اخبار وارد در معاد جسمانى دليلى اگر چه ضعيف باشد، بر تعلق نفوس به اجرام سماوى ديده نمىشود و اين معنا به حسب برهان نيز از اغلاط و اوهام و اباطيل است كما نذكره فيما بعد [٣] إن شاء اللّه تعالى.