شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٠٩
غير مشته للغذاء البتّة، بل كارها له و هو أوفق شيء له، و يبقى عليه مدّة طويلة، فإذا زال العائق عاد إلى واجبه في طبعه، فاشتدّ جوعه و شهوته للغذاء، حتى لا يصبر عنه و يهلك عند فقدانه، و كذلك قد يحصل سبب الألم العظيم مثل إحراق النار و تبريد الزمهرير إلّا أنّ الحسّ مؤوف فلا يتأذّى البدن به، حتى تزول الآفة فيحسّ حينئذ بالألم العظيم».
چون ذكر اين مقدمات و بيان اين مطالب در مقام تقرير مرام رئيس حكماى مشائى و اتباع او در تحرير مسلك اين اعاظم در معاد لازم بود، در اينجا نقل شد.
شيخ، در مقام تقرير اين اصل عظيم- كه نفس ناطقه بعد از استكمال عقل نظرى و عقل عملى و رسيدن آن از قوه به فعليت و مشاهده نظام وجود و گرديدن نفس نظاما عقليا مضاهيا للعالم العيني و ادراك حقايق على ما هى عليها با تحصيل ملكه عدالت و خروج نفس از قوه به فعليت به حسب جنبه علم و عمل و نيل به مقام حكمت و شجاعت و عفت [١] و عدالت، به كلى از بدن بىنياز شود و جهت تعلق به بدن در آن باقى نماند،- فرموده است:
«... إنّ النفس الناطقة كمالها الخاصّ بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكلّ و النظام المعقول فى الكلّ و الخير الفائض فى الكلّ مبتدئة من مبدأ الكلّ، سالكة إلى الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة، ثم الروحانية المتعلقة نوعامّا بالأبدان، ثم الأجسام العلوية بهيئاتها و قواها، ثم كذلك حتى تستوفي فى نفسها هيئة الوجود كلّه، فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كلّه، مشاهدة لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال
[١]نگارنده، در مطاوى مسأله معاد، اين بحث را به طريق حكماى عظام و طريقه شرع- كه حصول اخلاق به محافظت بر تقوى و اخلاص است. و غايت مجاهدات اهل سلوك و محققان از اتباع شريعت محمدى و پيروان حضرت ولايت پناه امير اهل اخلاص و سرور متقين كه مراد از عرفا و صوفيه آنهايند به اين اسم خوانده شوند يا نشوند- بيان مىنمايد.