شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٦٥
و اعلم أيضا: أنّ العاقل جوهر مفارق الفعل، فالمعقول كذلك، و كذا الكلام في الصور المحسوسة الموجودة في عالم الخيال هي بعينها عين القوة الخيالية و هي لا محالة جوهر و المتّحد في الوجود من الجوهر، جوهر.
فللإنسان مثال جوهري قائم بنفسه في عالم الأشباح، و مثال جوهري عقلي قائم بذاته في عالم العقول، و هكذا الأمر في كل موجود طبيعي من الموجودات الطبيعية له ثلاث وجودات: أحدها عقلي، و ثانيها مثالي، و ثالثها مادّي.
و اعلم: أنّ الوجود العقلي لكل نوع لا يمكن أن يكون إلّا واحدا غير متعدد، و ذلك لأنّ الحقيقة إذا كان لها حدّ واحد نوعي، فلا يمكن تعدّدها إلّا من جهة المادة، أو من جهة أسباب خارجية اتّفاقية.
و أمّا الوجودان الآخران، فيجوز فيهما كثرة الأعداد من نوع واحد، سواء كان من جهة انفعالات المادة القابلة كما في الصور الطبيعية، أو بواسطة جهات فعلية كما في الإدراكية التي يحفظها الخيال [١] ...».
[١]فرق است بين خيال منتشر و كلى. و فرق بين اين دو، در مقام ادراك در نهايت غموض است. و نيز فرق واضح است بين ادراك حقيقت معناى كلى و صورت مجرد تام و تمام كه به حسب صريح ذات، معقول و معناى صرف باشد و ادراك مفاهيم عامه از جمله مفهوم ماهيت و مفهوم وجود و مفهوم انسان و كثيرى از مصاديق متوهم كلى، كلى حقيقى نيست و مدرك، به محض معناى معقول و لبّ و خالص وجود مجرد تام، نايل نمىشود، بلكه افراد متعدد از طبيعتى را خارج از جلباب و لباس لازم جزئيت، شهود ننمود و مدرك فقط افراد متكثر از يك طبيعت است مشوب به مفهوم عام.
ملاك ادراك كليات، اتحاد نفس است با صور عقليه كه به وجودى واحد در خزينه عقليات موجودند، يعنى اتحاد با عقل فعال بنا بر مشرب مشهور از اتباع مشائيه و اتحاد با رب النوع بنابر مسلك قائلان به ارباب انواع.
در اوايل ادراك، عقل، صور كليه را به نحو ضعيف ادراك مىكند و خط شعاعى بين عقل و موجود قدسى ملكوتى ضعيف است، ولى هر چه جهات اعدادى بيشتر شود، اتحاد، تمامتر است و بعد از حصول اتحاد تام و تمام، عقل، خود به موجودى قدسى و خزينه غيبى مبدل مىگردد و در اين مقام