شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٧٩
لكل امرئ ما يشتهيه) در صورت اختلاف شهوات، لذات و نعم اخروى نسبت به افراد محشور در آخرت متعدد و متفاوت است و هر نفس در آخرت، خود، عالمى مستقل است. و برخى از نفوس به واسطه سعه مراتب و درجات و مقامات حاصل از علم و عمل، مشتمل بر عوالم و محيط است بر مراتب مختلف از وجود.
ملا صدرا بعد از نقل كلام شيخ رئيس و غزالى در توجيه معاد و بيان وجود صحت حشر اجساد و اجسام فرمايد:
«... و هذان القولان من كلام هذا الشيخين أقرب ما رأينا من كلمات أئمّة الحكمة و الكلام في باب توجيه المعاد الجسماني بالعقل، و حاصلهما:
أنّ النفس الناطقة لكونها من سنخ الملكوت و نتيجة عالم القدرة و القوّة، لها قدرة على اختراع الصور، لكنّ الصورة التي تخترعها حين تعلّقها بهذا البدن الكثيف الظلماني المركّب من الأضداد ليست إلّا ضعيفة الوجود، لا يترتب عليها الآثار الخارجية، و لا تكون فانية أيضا، بل متغيّرة؛ لأنّ مظهرها قوة خيالية [١] دائمة التحلّل و الانتقال و التجدد و الزوال، حسب
[١]بنابر مبناى ملا صدرا در كتب اسفار و شواهد و ديگر آثارش، قوه خيال، جسمانى و مادى نمىباشد؛ بلكه مجرد است و اگر مادى بود، نفس نمىتوانست از طريق جهت جزئى و حيوانى، مصدر و خلاق صور ادراكى و قوه خيال مظهر اين ادراكات جزئى متقدر از سنخ محسوسات خارجى و صور قائم به مواد باشد، از باب لزوم سنخيت بين مدرك و مدرك و به حسب ظاهر، آخوند در اين مسأله در اينجا به طريق مشهور از حكماى مشايى از جمله مؤلف هدايه در اين مسأله بحث مىنمايد و در مباحث قواى هدايه، به مسلك مؤلف آن، حكيم فاضل اثير الدين ابهرى كتاب را شرح فرموده است. و اهل فن مىدانند كه بنابر مادى بودن قوه خيال اصلا كلمات شيخ اعظم- ابن سينا- و شيخ عارف- غزالى- قابل توجيه نمىباشد، چه آن كه صور خيالى به اعتبار انطباع در ماده دماغى بعد از موت از جهت قبول ماده فساد و انعدام، فانى و معدوم مىشود. و نفس، در باطن ذات خود، حامل صور جزئى نخواهد بود و جميع اخلاقيات حاصل از ادراكات جزئى نفس نيز زايل مىشود، مگر آن قسمت از ملكات كه از خود به باطن نفس و مقام عقلانى آن، اثر باقى مىگذارد كما فصلناه في المباحث الماضية.