شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٨٦
فعلى و تعلق تدبيرى به بدن، از قوه به فعليت نيايد، هرگز از براى نيل به كمالات ثانى در بدن تصرف نمىنمايد [١].
علامه شيرازى- قدس سرّه- در شرح حكمت اشراق شيخ سعيد شهيد گويد:
«تمسّك بعض الأفاضل من المعاصرين [٢] على قدم النفس بأنّها لو كانت حادثة لافتقرت إلى علة بها يجب وجودها، و هذه العلة إمّا أن تكون موجودة قبل حدوث النفس أو لا تكون كذلك، و الأوّل يقتضي أن يكون النفس موجودة قبل البدن لاستحالة تخلّف المعلول عن علته التامّة و هو محال. و الثاني لا يخلو إمّا أن تكون تلك العلّة بسيطة أو مركّبة، لا جائز أن تكون بسيطة، و إلّا لافتقرت- من حيث إنّها حادثة- إلى علة حادثة و من حيث إنّها بسيطة إلى أن تكون علتها بسيطة.
أمّا الأوّل فإنّه لو لم يكن للحادث علة حادثة، لكان إمّا أن لا يفتقر إلى علة أصلا و هر ظاهر البطلان، أو يكون مفتقرا إلى علة دائمة و حينئذ يكون وجوده في بعض الأحوال دون بعض ترجيحا بلا مرجّح.
أمّا الثاني فلأنّه لو كان للبسيط علة مركبة و إن استقلّ واحد من أجزائها بالتأثير فيه لا يمكن استناد المعلول إلى الباقي، و إلّا إن كان له تأثير في شيء من المعلول و للباقي تأثير في باقيه، كان المعلول مركّبا، و إن لم يكن بشيء منها تأثير فيه فإن حصل لها عند الاجتماع أمر زايد هو العلة، فإن كان عدميا لم يكن مستقلّا بالتأثير في الوجود، و إن كان وجوديا، لزم التسلسل في صدوره عن المركّب إن كان بسيطا، و في صدور البسيط عنه إن كان مركبا.
و إن لم يحصل مثل ما كان قبل الاجتماع فلا يكون الكلّ مؤثّرا و قد فرض
[١]ر. ك: شرح علامه بر حكمت اشراق، چاپ گ تهران، ص ٤٥٠- ٤٥٣.
[٢]نگارنده، اين معاصر دانشمند شارح علامه، قطب فلك الحكمة و المعرفة ملا قطب شيرازى را نشناخته است. ديگران اين دليل را با كمال اختصار، تحرير و تقرير نمودهاند.