شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٥٧
ليدبّره و يحى به- فإنّ الغاسق إنّما هو من جهة الفقر في القواهر، و كما أنّ الفقير مشتاق إلى الاستغناء، فكذلك الغاسق مشتاق إلى النور- قال بوذاسف (بوذاسف، برذاسف، يوداسف، برداسف) و من قبله [١] من المشرقيّين: إنّ باب الأبواب لحياة جميع الصياصي العنصريّة الصيصية الإنسية، فأيّ خلق يغلب على النور الأسفهبد و أيّ هيئة ظلمانية تتمكّن فيه و يركن إليها هو يوجب أن يكون بعد فساد صيصيته منتقلا علاقته إلى صيصية مناسبة لتلك الهيئة الظلمانية من الحيوانات المنتكسة؛ فإنّ النور الأسفهبد إذا فارق الصيصية الإنسية و هو مظلم مشتاق إلى الظلمات و لم يعلم سنخه و عالم النور و تمكّنت فيه الهيئات الرديّة، فينجذب إلى الصياصي المنتكسة (إلى صياص منتكسة- خ ل) لحيوانات أخرى، و جذبته الظلمات».
علت الفت نفس با بدن، كسب كمالات علمى و عملى است از جهت واسطه قرار دادن بدن جهت استكمال؛ چه آن كه نفس، علت ايجابى و بدن از علل اعدادى جهت تكامل نفوس ناطقه است. و همان افتقار نفس به بدن براى خروج از قوه به فعليت و اظهار استعداد و ابراز كمالات، علت و سبب تعلق است. و اگر اين جهت قوه براى نيل به كمالات در نفس نباشد، هرگز به بدن تعلق نگيرد. و بعد از نيل به كمالات و خروج جهات قوه و استعداد به فعليات و تحصلات، روح به تدريج به باطن وجود رجوع مىنمايد و بعد از رسيدن به كمالات تامه در علم و عمل، اصلا جهت تعلق به بدن در آن نمىماند و به انوار خالص و قواهر ملحق مىشود.
و اين كه شيخ اعظم فرمود: «و كان علاقته مع البدن لفقره في نفسه ... الخ» در صدد
[١]بوذاسف فيلسوفى تناسخى است از مردم هند. و برخى گويند او از اهالى بابل عتيق است كه به ادوار و اكوار قائل بود ... و قد استخرج سني العالم و هي: ثلاثمائة ألف و سنون الف سنة و حكم بأنّ الطوفان يقع في أرضها و حذّر قومه بذلك ... بعضى معتقدند كه دين صابى را او تشريع نمود براى طهمورث شاه ... حكماى بابل و فارس و هند و چين و ... نيز قائل به تناسخ بودند.