شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٠١
ليس له وجود إلّا الكون في المادة، فإنّ الانتقال من الكون و المادة هو الفناء عنها، فلم يبق هنا شيء باق في الحالين أعني الوجود في المادة، فلا بدّ في كل تغيّر و حركة من وجود باق بعينه، و إذا كان ما فيه التغيّر نفس الوجود، فلا بدّ إمّا من القول بأنّ للموجود في المادة كونا آخر سوى الكون في المادة، و إمّا القول بأنّ الموجود بالوجود المطلق منتقل في الموجودات المعيّنة و كلاهما سفسطة [١]. و أيضا كل حركة لا بدّ لها من محرك، و كل ما بالقوة لا بدّ من مخرج من القوّة إلى الفعل، و الإخراج من القوة إلى الفعل ليس إلّا بإفاضة ما بالفعل على ما بالقوة، فلا يخلو إمّا أن يكون ما بالقوة حال كونه مستعدّا بالفعل شيئا بالفعل بفعلية أخرى باقية حال الاستعداد و حال حصول مستعد له، فحصول المستعدّ له فيه حصول العرض في الموضوع لا حصول الوجود المجرد للشيء الموجود بالوجود المادّي، أو يكون شيئا بالفعل بفعلية أخرى غير باقية بعينها بل بنوعها، فحصول المستعد له فيه حصول صورة كائنة بعد فساد صورة سابقة فهذا كون و فساد فمحلّهما
دشتكى و مير داماد بيشتر ديده مىشود. در افكار و عقايد ملا اسماعيل خواجويى و ملا محمد مهدى نراقى (بيشتر در آثار نراقى) عقايد آخوند جلوهگر است.
شايد آقا ميرزا محمد الماسى اولين كسى است كه به آثار آخوند كاملا پابند شده است. و آقا محمد بيدآبادى در عقايد و افكار آخوند راسخ است. و آخوند ملا على نورى در عقايد و آراى ملا صدرا منغمر بود به واسطه تدريس آثار ملا صدرا حدود ٦٠ سال چنان به افكار ملا صدرا تسلط داشت كه برخى از اعلام در پرورانيدن و توجيه و تقرير مطالب ملا صدرا و بيان مقاصد كتب اسفار و شواهد و مفاتيح و ... وى را بر آخوند ترجيح دادهاند. حواشى كوتاه و مختصرى كه بر مواضع مشكل كتب آخوند نوشته است، مانند الماس درخشان است. بعد از اين استاد اعظم، تلاميذ او صرفا به تدريس كتب ملا صدرا پرداختند. آخوند نورى و بعضى از تلاميذ او شاگردان زيادى را تربيت نمودند كه از حيث جامعيت در طرق مختلف معرفت و حكمت بايد در سلك بزرگترين حكما در دوران نضج حكمت و فلسفه محسوب شوند.
[١]ر. ك: رساله قوى النفس اواخر اين رساله.