شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٥١٧
گرديدهاند و موطن آنان در اين كلام معجز نظام: «إنّ للّه جنّة ليس فيها حور و لا قصور، بل يتجلّى فيها ربنا ضاحكا متبسّما» بيان شده است.
و اما تمييز و تخليص نسبت به نفوس اشقيا و اصحاب نار و مبعدين از مقام سعادت قال الشيخ الكبير (قدّس سره) [١]: «و هكذا الأمر في جهنّم؛ فإنّ المؤمن لا تؤثّر النار في باطنه، و المنافق لا يعذّب في الدرك الأعلى المتعلّق بالظاهر، بل في الدرك الأسفل المختصّ بالباطن، و المشرك يعذّب في الدرك الأعلى و الأسفل في مقابلة السعيد التامّ السّعادة. و هنا أمور لا يمكن ذكرها يعرفها اللبيب ممّا سبقت الإشارة إليه من قبل، و لهذه الأقسام تفاصيل و أحكام يفضي ذكرها إلى بسط كثير فأضربت عن ذكرها».
بنابر آنچه كه شيخ عارف فرمودهاند جدا نمودن و تصفيه غضب از رحمت مثل تصفيه يا تخليص رحمت از غضب، وجوهى كه ذكر مىشود در طرف غضب حاصل آيد:
١- درباره مؤمنان مرتكب معاصى در دنيا به حسب وجود اخروى و دار جزا، غضب صورى و تألّم و عذاب جسمانى بر مؤمن عاصى وارد آيد و نتيجه تجلّى و حكم اسم «الرحيم» آن باشد كه عذاب به باطن مؤمن سرايت ننمايد و مقام روح وى به واسطه استقرار ايمان، داراى جنّه و حافظى است كه او را از غضب الهى مصون دارد، شايد آيه شريفه «كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ، بَدَّلْناهُمْ ...» اشاره به اين معنى باشد و اللّه اعلم.
«و إنّي و إن كنت ابن آدم صورة ولي فيه معنى شاهد بأبوّتي»