شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٥١
عن القوابل فلا تكرار في التجلّي؛ لأنّه واحد بسيط ليس فيه مضيّ و استقبال و لا حدوث و لا زوال، فلم يعدم حتى يعاد مكررا أو جديدا. و اعتبر بالوجود حتّى تفهم أمر الوجوب، حيث إنّ الوجود ساقط الإضافة عن المهيات، ليس جوهرا و لا عرضا و لا كيفا و لا كمّا، و إذ لا كمّ له فلا زمان و لا دثور و لا حدوث و لا أجزاء مقدارية، فلا تغيّر و لا تبدّل، و الكلّ باعتبار القوابل من الموادّ و المهيات، فهذا روح هذه المسألة و باطنها و لا خصوصية لها بالدنيا أو الآخرة».
و في كلامهم: «إنّ أجزاء الدهر و الزمان لا يتكرّر»، چون سبق و لحوق، ذاتى اجزاى زمان است. و زمانيات نيز كه متعين از دهريات مىباشند، قابل تكرر نيستند و از باب عدم جواز اتحاد دو موجود متعين، گفتهاند: «المثلان لا يجتمعان».
اما اين كه در كلمات اهل توحيد از جمله شيخ كبير صاحب مفتاح، مذكور است كه سالك، در مقام عروج روحانى و سير در مراتب وجود، در هر مرتبهاى از مراتب با حقايق موجود در آن مرتبه متحد مىشود و از هر مرتبهاى كه تجاوز نمود و به مرتبه عالى از آن مقام واصل گرديد، عروج به مرتبه عالى سبب انسلاخ او از تقيد به مرتبه نازل مىشود و احكام جزئى امكانى مخصوص به مرتبه نازل را رها مىنمايد و هر چه به ينبوع نور و وجود، نزديكتر شود، انسلاخ او از قيود امكانى كاملتر مىگردد «... إلى أن يتّحد بالعقل الأوّل ... إن كمل معراجه ... فينقهر جميع لوازم ماهيته من حيث امكاناتها النسبيّة ... ما عدا حكما واحدا هو معقولية كونه في نفسه ممكنا في العقل الأوّل» [١].
بايد دانست كه اين اتحاد حاصل در قوس صعود به حسب ترقيات و تكاملات حاصل از براى اهل اللّه عبارت است از فناى ناقص در كامل و مقهوريت حكم
[١]در اين صورت، مناسبت او با حق به مرتبه كمال مىرسد. و از باب حصول مناسبت و سنخيت تامه و تحقق قرب حقيقى- كه از آن به اول درجه از درجات وصول تعبير شده است،- بلا واسطه مظهر تجليات ذاتى حق واقع مىشود و حق را در مشكات وجود خود شهود مىنمايد. و از باده تجلّى ذات، چشيده و حكم او در مقام قوس صعودى، مثل حكم عقل اول است در مقام نزول.