شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٨٧
جهة تلك الوحدة و إن كانت له أيضا بوجه وحدة اعتبارية من جهة الهيئة الانضمامية؛ من انضمام بعض الأجزاء إلى بعض. و هذا المركب لا يحصل إلّا إذا كان بين الأجزاء افتقار و علّيّة بحسب كثرةمّا، و اتحاد وجودي بحسب وحدة حقيقية سارية في الكل. مثاله الإنسان المركّب من النفس و البدن، و نفسه المركّبة من درجات القوى و ماهيته المركبة من الجنس و الفصل. فإنّ بعض هذه مركب من مادة و صورة متحدتين في الوجود، و بعضها مركّب من درجات نفسانية وجودية متحدة في أصل الوجود النفساني الساري في تلك الدرجات، و بعضها مركب من مفهوم مأخوذ على وجه الإبهام و مفهوم آخر مأخوذ على وجه التحصّل بحيث يكون الأخذ و الاعتبار بحسب الإبهام و التحصّل مطابقين للواقع.
و الثاني ما ليس له تلك الوحدة الحقيقية، بل تكون وحدته منحصرة في الوحدة الاعتبارية الحاصلة من مجرد انضمام بعض الأمور الكثيرة إلى بعض آخر منها. فالأجزاء في المركبات الحقيقية كثيرة بوجه، متحدة بوجه آخر».
آقا على حكيم، با بيان آنچه كه ذكر شد، در صدد بيان وجوه فرق بين مركبات حقيقى و مركبات اعتبارى برآمده است. و معتقد است كه به حسب برهان، مركب حقيقى بايد داراى دو جزء جوهرى باشد كه جزئى قوه و استعداد و هيولى و جزء ديگر صورت كه مبدأ تحصل و منشأ فعليت و سبب وقوع جزء لا متحصل بالقوه، در سلك يكى از انواع متحصل حقيقى مثل معدن و نبات و حيوان گردد.
به همين مناسبت، محققان از قدما گفتهاند: البسائط إذا تصغرت أجزاؤها و اجتمعت و تماسّت في المركّب و فعل بعضها في بعض بقواها المتضادّة و كسر صورة كل واحد منها سورة كيفية الآخر، فيحصل كيفيّة متوسطة توسطا ما بين الكيفيات المتضادة متشابهة في أجزائه.
بنابر عقيده قدما، امتزاج اجزاى مركب كه همان بسايط اولى از عناصر باشد،