شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٣٣٧
مسفورات محققان از حكماى شيعه فنا و زوال، حاكم بر مواد و صور مستقر در مواد و استعدادات است نه ارواح و نفوس، لذا نفوس حيوانات نيز بعد از فناى ابدان باقى مىباشند و قهرا هر موجود مجرد، به مناسبت بساطت وجودى و فقدان ماده قابل يا مستعد زوال، قبول فنا ننمايد و ابدى الوجود است و حقايق مجرد، سابق بر وجود عالم اجسام و به حسب زمان قديمند، اگر چه فنا و زوال ذاتى مخصوص به جهات امكانى، حاكم بر جميع ما سوى اللّه است و وجود امكانى نفس فقر و عين هلاك و فناست و بقاى ذاتى و بىنيازى صرف، اختصاص به حق اول- عزّ شأنه- دارد.
مرحوم آقا على در رساله سبيل الرشاد تصريح نموده است كه مناسبت ذاتيه بين نفوس و ابدان مانع است از اين كه به عروض موت ارتباط نفوس و ابدان به كلى قطع شود و بدن، بعد از قطع تعلق تدبيرى نفس، به تمام هويت زايل نمىشود و از ناحيه ارتباط و علقه سابق، ودايع و مناسباتى در بدن باقى (اگر چه علاقه تدبيرى نباشد) مىماند كه از آن ناحيه هر بدنى، از بدن ديگر متميز است.
در رساله سبيل الرشاد فرمايد:
«قال في الصافي في تفسير قوله تعالى في سورة يس: (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ): يعلم تفاصيل المخلوقات، و كيفية خلقها و أجزائها المتفنّنة المتبدّدة أصولها و فصولها و مواقعها و طريق تمييزها و ضمّ بعضها إلى بعض. العيّاشي عن الصادق عليه السّلام قال: جاء أبيّ بن خلف، فأخذ عظما باليا من حائط، ففتّه، فقال: يا محمد، إذا كنّا عظاما و رفاتا، أ ئنّا لمبعوثون خلقا؟ فنزلت الآية الشريفة.
و في الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السّلام مثله. و عن الصادق عليه السّلام: «إنّ الروح مقيمة في مكانها، روح المحسن في ضياء و فسحة و روح المسيء في ضيق و ظلمة، و البدن يصير ترابا كما خلق منه. و ما تقذف به السباع و الهوامّ من أجوافها، ممّا أكلته و مزقّته، كل ذلك في التراب محفوظ عند من لا يعزب