شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٦٨
أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) [١]، (فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) [٢]، (أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ، بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ) [٣] امر ممكن غير مستحيل، فوجب التصديق بها لكونها من ضروريات الدين، و إنكارها كفر مبين.
و لا استبعاد أيضا فيها، بل الاستبعاد و التعجب من تعلق النفس إليه في (من خ، ل،) أوّل الأمر أظهر من تعجّب عوده إليه».
در جواب كسانى كه خيال كردهاند اگر نفس، به بدن دنيوى رجوع نمايد، بايد اجزاى اصلى و متعلقات بدن كه منشأ تعلق اوّلى آن بودند، به تدريج بعد از طى درجات نباتى و حيوانى، از براى قبول نفس در مرتبه دوم مستعد شوند؛ چه آن كه اجسام و مواد، با شرايط خاص، داراى استعداد و جهت تعلق نفس مىشوند و نفس انسانى به اعتبار مقام تجرد، بايد به بدنى تعلق گيرد كه صلاحيت مظهريت جهت افاعيل مختلف نفس را داشته باشد، از قبيل قواى ظاهرى و باطنى، قواى خاص عالم نبات، قواى مخصوص حيوان و قواى خاص نفس ناطقه.
نفس، بعد از آن كه درجات مختلف را طى نمود تا براى تعلق نفس ناطقه، مستعد شود ناچار از مبدأ فيّاض نفسى مناسب آن افاضه خواهد شد. و مفسده تناسخ نزد شيخ رئيس و اتباع و اتراب او همان تعلق دو نفس بر بدن واحد است و مفسده اصلى تناسخ- كما هو المقرر في كتب هذا الفيلسوف العظيم- رجوع نفس از مقام تجرد و قدس و تنزل از فعليت به جهات قوه و عدم. آخوند براى فرار از مفسدهاى كه ابن سينا و ديگر اكابر تقرير نمودهاند، گويد:
[١]يس [٣٦] الآية ٧٨.
[٢]يس [٣٦] الآية ٥١.
[٣]القيامة [٧٥] الآية ٣.