شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٣٥٢
در رساله در مقام شرح حديث منقول از معصوم عليه السّلام فرموده است:
«قوله عليه السّلام: «إنّ تراب الروحانيّين بمنزلة الذهب ...» لعلّ مراده النفوس المقدسة العادلة التي هي أصحاب اليمين، لا النفوس الشقيّة، و القرينة عليه قوله عليه السّلام بمنزلة الذهب.
و أمّا المقربون فلا يبلى جسدهم، كما شاهد [١] ذلك في جسد الصدوق محمد بن على بن بابويه القمي في أرض ريّ في سرداب دخلت السرداب بعد مضيّ سنوات قريب من عشرة من ظهور جسده الطيب الطاهر، فشاهدته كإنسان حيّ تامّ الأعضاء، بلا نقص و فساد و بلاء، نام مستلقيا.
و قوله: «كمصير الذهب من التراب» كالصريح فيما ذكرناه من أنّ في البدن بعد مفارقة النفس عنه ودائع من آثار النفس بحسب ذاتها و ملكاتها الأصلية ... و يتميز ترابه عن سائر الأتربة؛ فإنّ تلك الآثار فيه مخصّصة له كتخصيص الصور الجزئية الحاصلة للمادة الجزئية المتصوره بها، ففيه أمور زائدة على الترابيّة. فالبدن الخاص المتخصص بودائع و آثار من نفس مخصوصة لا يمكن أن يصير مادة متحركة إلى نفس أخرى، كما أنّ النفس
[١]در عهد ناصر الدين شاه قاجار و عصر حكيم محشى به واسطه سيل شديد آب در سرداب مدفن ابن بابويه داخل شده و قبر را خراب كرده بود و جسد عالم ربانى ابن بابويه ظاهر شده بود و جمع كثيرى از اهالى از جمله مرحوم آقا على بعد از گذشت هزار سال جسد او را تر و تازه مشاهده نمودند. ولى آنچه كه هرگز فانى نمىشود محل ايمان است كه روح باشد «الأرض لا تأكل محلّ الإيمان».
چند نفر از بزرگان عصر آقا على گفتهاند كه برخى از رنود شخصى را شبانه در كنار قبر ابن بابويه دفن كردند و از بين آنها دو نفر وارد سرداب شده و خبر از بقاى جسم ابن بابويه دادند. در اصفهان نيز قبر يكى از ملّاهاى جهود را امام زاده معرفى نمودند و هارون ولايت امام زاده شد
«يا هارون ولايت معجزه را گرّ گورش كن
سنگ لحد ملا نصير را آجرش كن»