شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٩٠
و وحدت طبيعى، ملاك تركيب طبيعى و حقيقى نمىباشد وگرنه بايد مجموع مركب از جسم و لون- مثلا- امرى و مقولهاى و بلكه هر موضوع با محمول، حقيقتى از حقايق جوهرى باشد، و صرف اتحاد وجودى نيز دليل بر وقوع شىء داخل مقولهاى از مقولات نمىشود وگرنه بايد كاتب و ضاحك و متحرك محمول بر انسان و حيوان حقيقت ديگرى از حقايق وجودى باشند. و ملاك انحصار مقولات در ده مقوله، همين حقيقت است كه ميزان از براى وحدت حقيقى، تحقق فعل و انفعال و كسر و انكسار و حصول ايتلاف و وحدت خاص بين بسايط يا اجزاى اصلى است مثل وحدت حاصل در بسايط و تحقق فعل و انفعال و الفت و يگانگى خاص در اجزا و وجود زمينه از براى تحصل قوه و استعداد، جهت حصول مركبات تامّه از معادن و نباتات و حيوانات و تحقق صورت نوعى در مبادى انواع و بالأخره تحقق وحدت بين اجزا در مقام ديگر و تحقق وحدت اجزاى جوهرى در موطن خاص جوهرى نه تحقق وجودى اجزا در موطن واحد و عدم حصول امرى در مرتبهاى به وجودى و حصول امرى ديگر به تبع اين واحد در موطنى و ظهور همين وجود در موطن متأخر، اگر چه وجود، واحد باشد و بين دو مفهوم، حمل واقع گردد و ملاك حمل نيز اتحاد وجودى باشد.
بنابر آنچه كه ذكر شد، مجرد اتحاد در وجود، سبب وقوع اجزاى حمليّه در مقوله جوهر نمىشود.
[بيان الفرق بين المركبات الحقيقية و المركبات الاعتبارية و أنّ الأجزاء في المركبات الحقيقية بعضها فعل و بعضها قوة]
قال- نضّر اللّه وجهه-: «و لعلّك تقول: هذا مخالف لما أدّت إليه أنظار رؤساء العلم في الحكمة الطبيعية؛ فإنّ صور العناصر الأربعة باقية عندهم في المركبات الحاصلة من امتزاجها كالياقوت، و كذلك الإنسان و الفرس، مع بقاء صور العناصر في أبدانهما، فإنّ أبدانهما مركّبة من الأعضاء،