شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٦٧
صدر المتألّهين، بعد از نقل كلمات شيخ از نجات و شفا در امكان سعادت و شقاوت جسمانى گويد:
«و اعلم أنّ إعادة النفس إلى بدن مثل بدنها الذي كان لها في الدنيا مخلوق من سنخ هذا البدن، بعد مفارقتها عنه في القيامة كما نطقت به الشريعة من نصوص التنزيل، و روايات كثيرة متظافرة لأصحاب العصمة و الهداية غير قابلة للتأويل كقوله تعالى: (مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي
بهشت و اهالى جهنم محيط بود تا لسان آن حضرت به مقال- لي مع اللّه- مترنّم گشت و خاتم ولايت مطلقه او شاه اوليا نيز فرمود: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ... و در مقام قيام قيامت، كل شيء يرجع إلى أصله و حقيقة الولاية العلويّة أصل الأصول و الأكوان و عنصر عناصر الأعيان، هو في الباطن عين النور المحمدي المسمّى بالرحمة الواسعة الرحمانية من جهة انبساط نور ولايته على هياكل الأشياء، ظهر أوّلا بصور بسائط الوجود، ثم ظهر بصور الكلمات التامّات و كلمة تنزل بإذن ربّها، ثم رجعت إلى المرتبة المسمّاة بنقطة الوحدة المعبّر عنها بالحقيقة المحمدية هي ظهور حضرة الذات الأحدية و هي باعتبار تجلّيها بصورة الوحدة الصرفة و هي تكون صبح الأزل و ساعة الأبد أي بوجوده ظهر فيض الوجود فيكون واسطة الإيجاد و باعتبار رجوعه إلى الحق و فنائه في الحق المطلق في هذه النشأة الدنياوية قامت قيامته. پس قيامت به وجود او قائم است. لذا گويد: الآن قيامتي قائم. و خاتم الأوليا مهدى موعود عليه السّلام از اشراط ساعت است، لذا وقتى از او سؤال شد از وقت قيامت:
با زبان حال مىگفتى بسى
كه ز محشر، حشر را پرسد كسى