شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٢٢
- مثلا- إنّما هو زيد بنفسه لا ببدنه و لأجل ذلك يسمّى [١] وجوده و تشخّصه ما دامت النفس باقية موجودة فيه و إن تبدّلت أجزاؤه و تحوّلت لوازمه من:
أينه، و كمّه، و كيفه، و وضعه، و متاه كما في مدة العمر، و كذا القياس لو تبدّلت صورته الطبيعيّة بصورة برزخية، كما في المنام و في عالم القبر إلى يوم البعث أو بصورة أخروية كما في الآخرة؛ فإنّ الهوية الإنسانيّة هي هي بعينها في جميع هذه التحولات و التقلبات؛ لأنّها على سبيل الاتّصال».
ما بيان نموديم كه وحدت اتصالى، عين وحدت شخصى است و از باب وقوع جوهر در اين مقام، در حركت اشتدادى و از باب آن كه هر متصلى انقسامات غير متناهى را قبول نمايد و شىء متحرك واقع در صراط حركت اشتداد وجودى به حسب جوهر وجود، سيال و در شىء سيال، فعليت، عين قوه و وحدت، عين كثرت و اتصال، عين انفصال است. و شىء مادامىكه متحرك است، وحدت شخصى آن مبهم و غير متحصل و شىء واقع در حركت به اعتبار مقوله حاصل از حركت هميشه بين محوضت قوه و صرافت فعل واقع است. و متحرك، در هر آن به فردى از مقوله حاصل از حركت، متصف خواهد بود. و خاصيت متصل واحد در حركات اشتدادى، حصول وحدت در جميع مراتب اتصال است. و منشأ حفظ وحدت بلكه حافظ جهت وحدت، هويت و حقيقت صورت نوعيه متحرك است كه در اين مقام، حقيقت حافظ مراتب، نفس است و با بقاى نفس، و تبدل اجزا و تحول صورت به صور مختلف، هويت انسانى در جميع تحولات و تغييرات باقى است.
«إذ لا عبرة بخصوصيات وجوده و حدوده الواقعة في الطريق، و إنّما العبرة في بقائه ببقاء نفسه، لأنّها صورة التمامية التي هي أصل هويته و مجمع
[١]ضمير مستتر، به بدن برمىگردد.