شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٨٤
معتقدند، و نفوس متعلق به ابدان عنصرى را مثل همين ابدان، حادث زمانى مىدانند. و چون نفوس ناطقه به اعتبار صميم ذات از علائق ماده تجرد دارند، اين اكابر معتقدند به تجرد عقلانى و تام نفوس و گفتهاند: نفوس، روحانية الحدوثند، به اين معنا كه مبدأ فياض بر ابدان مستعد، نفوس مجردى را جهت تدبير و تعلق به اين ابدان آفريده است.
صدر الدين شيرازى معروف به ملا صدرا و صدر الحكماء و صدر المتألهين قائل است به اين كه نفوس ناطقه، جسمانية الحدوثند، ولى بعد از استكمالات، به مقام تجرد مىرسند. مشهور گويند: نفس، روحانى الحدوث و روحانى البقاء و ملا صدرا گويد: نفس جسمانية الحدوث و روحانية البقاء است.
ما نيز بيان نموديم كه جمعى معتقد به قدم نفوسند و از جمله شارح محقق مقاصد كتاب حكمت اشراق، فيلسوف جامع علامه شيرازى [١]، كه در شرح خود
[١]. يكى از اكابر [١]، در وجه ضبط اقوال در مقام استيفاى آرا گويد: «و القائل بالنفس إمّا أن يقول بقدمها، أو حدوثها، و القائل بالحدوث إمّا أن يقول بحدوثها قبل حدوث البدن تصحيحا للموطن الذرّ و عالم العهد و الميثاق [٢]، و إمّا أن يقول بحدوثها مع حدوث البدن و هو مختار جمهور الحكماء و أكثر المحققين من المتكلمين، و إمّا أن يقول بحدوثها بحدوث البدن بمعنى أنّ حدوثها عين حدوث البدن و هو قول المصنّف العلامة النحرير (رض).
و القائل بالقدم إمّا أن يقول بالقدم الذاتي، و هو قول من قال: إنّ النفس هي الإله (هي اللّه) كما نقل الشيخ الأعظم في الشفاء، و إمّا أن يقول بالقدم الزماني و الحدوث الذاتي و من قال بقدمها إمّا أن يقول بقدمها في السلسلة العرضية و هو مذهب التناسخية و إمّا أن يقول في السلسلة الطولية و هو إمّا أن يقول بقدم النفس بوجودها التعلّقي النفسي و إمّا أن يقول بقدمها بها هي عقل صرف كلّي و هو تأويل كلام المتألّه العظيم أفلاطن الإلهي، لأنّ الظاهر من كلامه- قدس سره- هو الاعتقاد بقدمها بما هي نفس؛ لأنّه صرّح بقدم النفس لاقدم كينونتها العقلانية كما أوّله صدر أعاظم الحكماء و العرفاء (رض)».
[١] و هو الحكيم النحرير استاد مشايخ المتأخرين من المتألهين، مولانا الاعظم المولى على النوري في حواشيه على الاسفار.
[٢] صدر المتألهين در برخى از آثار خود از جمله شرح اصول كافى و مفاتيح و رساله عرشيه تصريح مىنمايد كه اعتقاد به كينونت نفوس انسانى قبل از ابدان دنيوى و تحقق نفوس به وجود قرآنى قبل از نشأت تعلقى و فرقانى كأنّه از ضروريات