شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٢٣
لاحقه و نفوسى كه بعد از تكامل، به عقل مىپيوندند؛ و در اصل آخر بيان نموده است كه مراد از لواحق ماده كه سبب تميّز افراد نوع واحد مىشود، فصل و وصل و تأثر و انفعال تجددى لازم ماده مشتركه بين صور است. و بعد از احكام و قواعد مذكور، در صدد جواب مناقشات تلميذ برآمده و گويد:
«إذا تقرّرت هذه الأصول، فنقول أوّلا: بناء أصل الإشكال على اختلاط المذهبين، فإنّ القول بأنّ تكثّر نوع واحد بالمادة و لو احقها من المشائين و هم لا يقولون بعالم المثال، و لا بتجرد الخيال و الصور الشخصية التي في النفوس الكلية، فكل ماله وضع و موضوع متميز عن صاحبه بهما و بالعكس. و كذا ما في خيالنا؛ لأنّ الخيال عندهم قوة حالة حلولا سريانيا في العضو المودع في مؤخّر البطن المقدّم من الدماغ فكل له وضع و موضوع».
بايد معلوم باشد كه مشائيه به واسطه آن كه امكان ندارد طبيعت، افراد متعدد و متكثر و متميّز از يكديگر را، بدون آن كه در ماده جسمانى حلول نمايد، قبول كند و داراى اوضاع جسمانى مادى باشد، لذا مثال نزولى و مطلق و مثال مقيد و صعودى را انكار كردهاند و قوه خيال و صور خياليه را جسمانى و مادى مىدانند و خيال فلك را هم مادى دانستهاند. اگر برهان بر امتناع وجود برزخى قائم نبود، آنها هم به عالم برزخ و مثال قائل بودند. حكيم مجيب در جواب سائل بعد از عبارات ذكر شده گويد:
«إذا رأيت إعمال القاعدة في كلام غيرهم ممّن يجمعهما كصدر المتألهين في الأسفار و المبدأ و المعاد ... فمفادها: أنّ تكثّر نوع واحد تكثّرا هوية و وجودا بها، لا هوية و هذيّة فقط أي ماهية جزئية، فخرج الصور المثالية التي في النفوس النزولي، لأنّها علم اللّه القدري فهي موجودة بوجود واحد علمي تطفّلا؛ فإنّ الوجودات الخاصّة بها هي الوجودات الخاصة الطبيعية المتشتّتة التي فيما لا يزال، و هذا مثل وجود الماهيات