شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٥٠٥
قال العارف النحرير في تفسير سورة الحمد بعد ذكر قوله: «الرحمن الرحيم. ليس تكرارا لما في البسملة، بل للواحد تخصيص حكم التعميم، و للآخر تعميم حكم التخصيص، و متعلق أحدهما الحكم الدائم بمقتضى حكم معنى الأمر باطنا مطلقا، و للآخر الحكم المقدّر المشروط ظاهرا و باطنا. و سرّ ذلك و تفصيله: أنّ الرحمة رحمتان: رحمة ذاتية مطلقة امتنانية، هي التي وسعت كل شيء، و من حكمها الساري في الذوات رحمة الشيء بنفسه، و فيها يقع من كل رحيم بنفسه بالإحسان، أو الإساءة بصورة الانتقام و القهر، فإنّ كل ذلك من المحسن و المنتقم رحمة بنفسه. فافهم و من حيث هذه الرحمة و صف الحق نفسه بالحبّ و شدة الشوق إلى أحبّائه و هذه المحبّة بهذا الرحمة لا سبب لها و لا موجب، و ليست في مقابلة شيء من الصفات و الأفعال و غيرهما، و إليها أشارت رابعة» [١].
قونوى، اشعارى را كه در حاشيه نقل شد، از رابعه نقل كرده است. خلاصه مضمون آن اين است كه: حبّ هوى، از مناسبت ذاتى ناشى است كه به امرى معلّل نيست و علت آن فقط ذات است و لا غير، و اما حبّ ناشى از اهليّت، علت و سبب آن، علم به اهليت محبوب است جهت حب و دوستى. رحمت خاص
[١]رابعه گويد: «أحبّك حبّين: حبّ الهوى و حبّا لأنّك أهل لذاكا فأمّا الذي هو حبّ الهوى فذكرك في السّر حتى
أركا