شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٣٤
در اشارات گويد:
«ثم اعلم أنّ ما كان من رذيلة النفس من جنس نقصان الاستعداد للكمال الذي يرجى بعد المفارقة، فهو غير مجبور، و ما كان بسبب غواش غريبة فيزول و لا يدوم بها التعذّب ... و اعلم أنّ رذيلة النقصان إنّما تتأذّى بها النفس الشيّقة إلى الكمال، و ذلك الشوق تابع لتنبّه يفيده الاكتساب و البله بجنبة (نجيّة) من هذا العذاب، و إنّما هو للجاحدين و المهملين و المعرضين عمّا ألمع به إليهم من الحق- فالبلاهة أدنى إلى الخلاص من فطانة بتراء».
شيخ رئيس- رض- در اشارات نيز مراتب مبتلايان به شقاوت را بيان كرده است. و در حق نفوس ساذجه يعنى بسيطه كه از آنها به (بله) تعبير فرموده است، معتقد است كه از جهت نقصان به عذاب مبتلا نمىشوند. و اين جماعت همان قاصرانند كه از آنان به ابله يعنى كسى كه سلامت صدور كمى اهتمام بر او غالب است، تعبير نمودهاند.
اين قسم از مردم به جهت عدم معرفت آنها به كمالات لايق نفس ناطقه انسانى و عدم اشتياق آنها به كمالات و عدم التفات آنان به كمالات عقلى و لذات روحانى و سادگى روح و نارسائى عقل، مانع از ابتلاى آنان به عذاب است، لذا شيخ گويد:
«و أمّا البله فإنّهم إذا تنزّهوا خلصوا من البدن إلى سعادة تليق بهم. و لعلّهم لا يستغنون فيها عن معاونة جسم يكون موضوعا لتخيّلاتهم، و لا يمتنع أن يكون ذلك جسما سماويا أو ما يشبهه و لعلّ ذلك يفضي بهم آخر الأمر إلى الاستعداد للاتّصال المسعد الذي للعارفين».
اگر تجرد، به تجرد عقلانى منحصر و تجرد برزخى محال باشد، حق با جمعى از اقدمين است كه به بوار و فناى اين قبيل از نفوس كه به مقام تعقل بالفعل نرسيدهاند، قائل مىباشند. و نفس غير بالغ به مقام عقل بالفعل، انسان بالقوه و حيوان بالفعل است. و نيز از آن جايى كه محال است صورت مجرده بالفعل