شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٨٠
اختلاف أمزجة محلّها بسبب ما يرد عليه من المشوّشات و المغيّرات الخارجية و الداخلية، و كلّما استراحت النفس من الانتقالات الضرورية و الحركات اللازمة لحفظ هذا البدن المجتمع من الأمور المتنافرة، المتداعية إلى الانفكاك و تعطّلت حواسّها الظاهرة و احتبست عن استعمال النفس إيّاها إمّا بالنوم، أو بالتوجّه إلى الجنبة العالية بقوة في ذاتها، نظرية أو كسبيّة؛ اغتنمت الفرصة و رجعت إلى ذاتها، فأصبحت مخترعة للصور، مشاهدة إيّاها بحواسّها التي في ذاتها بلا مشاركة البدن؛ فإنّ الإنسان في حالة النوم يبصر و يسمع و يذوق و يشمّ و يلمس مع أنّ حواسّه الظاهرة معطّلة عن الإدراك».
خلاصه مرام در اين مسأله آن كه به اعتبار تجرد و تروحن برزخى نفس، جميع صور محسوسه و كليه مدركات جزئى آن از آنجا كه به جهت فاعلى آن قائم است، باقى و غير فانى است. و در باطن ذات، جميع اين صور را بدون آن كه به ماده جسمانى و مزاج عنصرى محتاج باشد مشاهده نمايد. ولى جهت ادراك نفس مادامىكه به بدن تعلق دارد، ضعيف است و نفس، بعد از خلع بدن ناسوتى، جميع مدركات خود را به جهت واحد شهود نمايد و همين شهود، بصر نفس است و نوريت و خلاقيت آن، همان قدرت نفس است.
نفس در باطن ذات خود و در مقام ادراك خيالى و جزئى حيوانى سميع و بصير و عليم و قادر و داراى ذوق و شمّ و لمس است كه با سمع و بصر و شمّ حاصل از قواى مادى تفاوت ندارد مگر به شدت و ضعف و كمال و نقص و نفس، در مقام تجرد عقلانى، جميع قواى ظاهرى و باطنى مناسب با مقام عالى تجرد و فوق تجرد را واجد است. و اصل اين قوا در عقل كلى، تمامتر و كاملتر است [١].
«فجميع حواس النفس و قواها ترجع إلى قوة واحدة هي ذاتها النورية
[١]لذا معلم فلسفه اشراق گويد: «إنّ هذه الحسائس عقول ضعيفة، و العقول حسائس قوية» و إليه اشار صاحب الولاية الكلية الإمام الأعظم- عليّ بن موسى-: إنّ ما هنا لك آية لما هناك. «صورتى در زير دارد آنچه در بالاستى».