شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٣٩
على أنوار لا تتناهى و هي إشراقات ...
و السعداء من المتوسّطين، و الزهّاد من المتنزّهين، قد يتخلّصون إلى عالم المثال المعلّقة التي مظهرها بعض البرازخ العلوية، و لها (و لهما) إيجاد المثل و القوّة على ذلك، فيستحضر من الأطعمة و الصور و السماع الطيّب و غير ذلك على ما يشتهي، و تلك الصور أتمّ ممّا عندنا، فإنّ مظاهر هذه و حواملها ناقصة، و هي كاملة. و يخلّدون فيها لبقاء علاقتهم مع البرازخ و الظلمات و عدم فساد البرازخ العلويّة و أمّا أصحاب الشقاوة- الّذين كانوا «حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا» و «فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ» سواء كان النقل حقا أو باطلا، فإنّ الحجج على طرفي النقيض فيه ضعيفة- إذا تخلّصوا عن الصياصي البرزخيّة، يكون لها ظلال من الصور المعلّقة على حسب أخلاقها».
يعنى سعداى از متوسطين در علم و عمل (نه كاملان در علم و عمل كه حكم آنها بيان شد) و مردمان زاهد و متنزه از ارجاس طبيعت يعنى كاملان در عمل و منغمران در عبادت و زهد و تقوى و معرضان از ادناس، بعد از فراق از تدبير بدن و مفارقت از صياصى و جلابيب مظهر افعال، نفوس آنان به واسطه خلاصى از تعلق به طبايع، به عالم مثل معلقه (نه مثل افلاطونيه) كه مظهر آن مثل بعضى از اجسام سماوى است، پيوندند و ليكن نحوه مظاهر افعال آنان، تابع هيآت حاصل در نفوس آنهاست؛ يعنى هر چه نفس، به حسب وجود، لطيفتر و هر چه از لوازم طبيعت دورتر و به اعتبار نحوه وجود، اشرف [١] باشد، مظهر آن، صافىتر و
ظهور تلألؤ آن از نورى به نور ديگر و اشراقات و دوائر عقلى حاصل از انعكاس تجليات صور عقلى از عقلى به عقل ديگر و كيفيت پيدايش عقول عرضى از اين اشعات، بحث كنيم، مطلب، خيلى مفصل مىشود به نحوى كه از حوصله مقام خارج مىگردد.
[١]فرق است بين اشرف و اكمل؛ چه آن كه ملاك اشرفيت، تنزه از ماده و دورى از طبايع و اجسام است. و ملاك اكمليت، احاطه وجودى است، لذا عقل از نفس اشرف است، ولى گاهى نفسى از نفوس، به حسب دائره وجود، تمامتر و احاطه آن به مادون بيشتر است. و نفس بالغ به مقام عقل از