شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤١٦
شاگرد تبّتى محقق سبزوارى- قدس سرهما- بعد از تحرير آن كه در حوزه علمى مشهد كسى را كه از اين قبيل مشكلات جواب كافى بدهد نيافتم به دوستان طالب حكمت و معرفت مژده دادم و:
«... قلت لهم: إنّي آنست نارا من شاطي الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت و فرعها في السماء ... قد اتّفق آراء العقلاء و المحققين من الحكماء أنّ ماله وحدة نوعية فتكثّره و امتيازه لا بدّ أن يكون بالمواد و عوارضها أو بما هو في حكمها كالأبدان، و إلّا انحصر نوعه في الفرد الواحد ...
فحينئذ يرد على القائلين بالعالم المثالي إشكال صعب الانحلال إلّا عند من له اتّساع المجال، و انشراح البال، و ارتفاع عن حجب الوهم و الخيال، و إلّا بمن تحلّ به عقد المكاره و هو:
أنّ كل صورة طبيعية شخصية متفاوتة متكثرة، قائمة على ذواتها، محفوظة عن الدثور و الزوال، مصونة عن التبدّد و الانحلال، مقدمة على هذه الصور الداثرة الزائلة مع أنّها بريّة عن القوة و الاستعداد و عريّة عن المواد، فكيف هذا التفاوت و التكثر؟! و إمّا أن يقال بانحصار نوع كل واحد في فرده على أنّه خلاف الوجدان و البرهان و يرجع إلى الصور المفارقة و المثل الأفلاطونية ...».
تا اينجا همان تقرير حكماى مشايى است بر نفى وجود برزخى كه از مير داماد و ملا عبد الرزاق لاهيجى و ديگران نقل نموديم كه طبيعت نوعى، مثل انسان، در مقام اخذ فيض از مبدأ اگر مجرد تام لحاظ شود به نحوى كه حالت منتظره در اخذ فيض نداشته باشد و به نحو صرافت و مبرا از مقدار و شكل، تصور شود، نوع آن در وجود خارجى منحصر به فرد خواهد بود و يك فرد، جامع همه كمالات افراد مفروض در اين نوع خواهد بود، يعنى طبيعت صرفى است كه هر چه از افراد براى انسان فرض شود، در آن، موجود مىباشد از باب آن كه طبيعت صرف، قبول