شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٥٦
او متجلى شوند و آنچه در قوه و استعداد اوست، ظاهر گردد و قهرا مراد قدما از موت، انعدام و اضمحلال بدن نيست، چون بدن به نحو ماده و جنس در تعريف انسان مأخوذ است و تماميت نوع، به فصل اخير است. و اين مسلم است كه موت واقع بر بدن، بر روح حاكم نمىباشد و نفس فنا نپذيرد و عروض موت بر نفس چيزى جز انتقال آن از نشأت دنيا به آخرت و قبول فعليت نيست، لذا در كلمات اهل عصمت، از موت به انتقال از عالمى به عالم ديگر تعبير شده است.
«... و القدماء الحكماء ذكروا في حدّ الإنسان أنّه الجوهر الحساس الناطق المائت، فجعلوا الموت من تمام الحد الإنساني، و ليس المراد به المعنى العدميّ، بل بعض الحركة الرجوعية إلى الغاية الأخيرة أعني الانتقال من الدنيا إلى الأخرى، فهو بهذا المعنى أمر طبيعي يلزمه فناء هذا البدن المادي، إذ كل متحرك ما لم يقطع جميع الحدود المفروضة الموجودة بين مبدأ المسافة و منتهاها لا يمكن أن يبلغ إلى المنتهى و الغاية القصوى، فالإنسان ما لم يخرج عن الدنيا و لم يقطع جميع الحدود الطبيعية، ثم النفسانية، لم يصر إلى جوار اللّه و لم يستحقّ مقام العبدية، فالموت أوّل منازل الآخرة و آخر درجات الدنيا، فهو كبرزخ بين الطرفين و حاجز بين الدارين: الدنيا و العقبى، فربما يصير الإنسان بعد خروجه عن الدنيا محبوسا في بعض البرازخ مدة طويلة أو قصيرة، و ربما يرتقي سريعا بنور المعرفة أو بقوة الطاعة (الطاعات) أو بجذبة ربانية أو بشفاعة الشافعين، و آخر من ينفع (يشفع) هو أرحم الراحمين كما ورد في الحديث».
و اعلم أنّه روى شيخنا الصدوق- أفضل المحدّثين حفظا و أوثقهم دراية- عن إمامنا الصادق عليه السّلام: إنّ الناس يمرّون على الصراط طبقات (و الصراط أدقّ من الشعر و أحدّ من السيف): فمنهم يمرّ مثل البرق، و منهم من يمرّ مثل عدو الفرس، و منهم من يمرّ حبوا، و منهم من يمرّ مشيا، و منهم يمرّ معلّقا؛ و قد يأخذ النار منه شيئا و تترك شيئا.
نيز از امام صادق مأثور است: