شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٥١٣
و قول الخليل [١] الذي حكاه الحق لنا عنه في كتابه العزيز لأبيه «يا أبت إنّى أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن» فراعى- صلوات اللّه عليه- من له الحكم من الأسماء على أبيه يومئذ و هو الاسم الرحمن، فإنّه كان في سلامته و راحته، فنبّهه على أنّ الاسم الرحمن اسم جامع و تحت حيطته أسماء لها أحكام غير الرحمة تظهر بحكم التخليص الرحيمى في دار الفصل، فتمتاز حصّة الرحمة الخالصة من كل ما ينافيها و تظهر خاصية كل اسم حسبه، فكأنّه قال له: لا تغترّ بما أنت عليه من الأمن و الراحة، فإنّ الاسم المنتقم إذا انفصل عنه حكم الاسم الرحمن بالتمييز و التخليص المذكور، ظهر لك أمور شديدة تخالف ما أنت عليه الآن [٢] ...».
در آيه اول، به اين اصل مهم اشارت رفته است كه حق اول، فرمايد: ما هرگز انواع و اقسام نعمتهاى خود را بر بندگان حرام ننموديم، ارزاق صورى و غذاهاى لذيذ و آنچه از مأكولات كه براى آنها گوارا است و نعم غير مأكولات مثل زينتها و آنچه ظاهر آنها را مىآرايد و آنچه كه به باطن اختصاص دارد، مثل ارزاق معنوى و طيبات روحانى و زينتهاى باطنى، بر آنها حلال و گوارا باد و ما به مقتضاى رحمت رحمانيه خود، همه را مشمول انعام خود قرار داديم، ولى نعم دنيوى هميشه با آلام و كدورات و كراهت ممزوج است و كأنه لازم دنياست كه نعمتهاى آن با آلام مشوب است، ولى در آخرت به مناسبت حكم اسم «الرحيم» نعمتهاى ما مشوب و ممزوج نمىباشد و رحمت عامه كلى حق در آخرت مثل دنيا، از احكام موطن و مرتبه مبرّا است، چه آن كه مرتبه و موطن دنيا داراى احكام خاص است كه از جمله رحمت را با نقمت ممزوج نمايد و نيز در آخرت نسبت به كفّار لذات از آلام تخليص شود، همان طورى نصيب مؤمن و موحّد حقيقى رحمت خالص است،
[١]اين، استشهاد به وجه دوم است از وجوه مربوط به تخليص عذاب
و آلام از رحمت كه از ناحيه حكم مرتبه، عارض رحمت گرديده است. [٢]ر. ك: تأويلات سوره فاتحة الكتاب، صدر الدين قونوى، چاپ
احمد احمدآباد دكن، ص ١٧٩- ١٨٣.