شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٩٨
و أمّا ما ذكره الحكيم المحقق في بيان فساد توجيه صدر الحكماء في مقام تقرير مسلك الشيخ و أتباعه في مسألة حدوث النفس بقوله في رسالة قوى النفس [١]:
«... لأنّ مثل ذلك لا يجوز إلّا فيما يكون تابعا لشيء آخر أو في الجعل و الوجود كأحوال المهيات، فإنّها لمّا كانت مجعولة بجعل المهيات و تابعة لوجودها، يمكن أن يقال: إنّ إمكان المهيات بالذات إنّما هو إمكان لوازمها بالعرض، كما أنّ جعلها بالذات هو جعلها بالعرض و ما نحن فيه ليس كذلك، بل هو بعكس ذلك، فإنّ وجود المقارنة و التدبير أو كون الشيء بحيث يوجد منه شيء آخر، من أحوال الذات و تابع لها في الوجود، فلا يمكن أن يكون الاستعداد بالذات لها و بالعرض للنفس، كما أنّ الجعل لا يمكن أن يكون أوّلا للأحوال و ثانيا للنفس [٢].
كه از سنخ مادى صرف باشد مثل صور نباتى و معدنى و يا صورت حيوانى عند المشهور من المشائية و الاشراقية. بنابراين، مباين با وجود شىء، ماده و حامل امكان شىء نشده است تا گفته شود: لجاز أن يكون إمكان وجود النفس أو عدمها قائما بالحجر أو الحمار مثلا. أو قيل: لجاز أن يكون إمكان وجود من هو في المشرق قائما بمادة من هو في المغرب.
[١]اواخر رساله حكمت صادقيه تقرير درس حكيم علامه ملا محمد صادق اردستانى نسخه خطى عكسى- مجلس شوراى ملى شماره قفسه ٤١٢٨ شماره دفتر ٢٦٠٨٦/ ١٨١١ ص ٥٨- ٦١.
[٢]بدن به استعداد خاص خود، به واسطه تماميت استعداد، در نوعى از انسان داخل نمىشود مگر آن كه نفس متعلق به آن، آن را تحصّل و تقوّم ببخشد به اين معنا كه بدن انسانى به واسطه ترفع آن به حسب جامعيت تركيب و تماميت اعتدال، از ابدان ساير حيوانات متميز است به اين كه مظهر افعال نفس نطقى قدسى قرار گيرد.
به عبارت ديگر، وجود صورت نوعيهاى كه حافظ مزاج اعتدالى و مصدر تدابير انسى و حافظ شخص و نوع و مبدأ افاعيل متفننه و منظمه باشد، همان جوهر نطقى انسانى است. اما حل اين اشكال كه چه مناسبت بين شىء مجرد تام و مادى صرف موجود است؟ و رابط بدن مادى و شىء مجرد تام چيست؟ و از چه طريق از مادى محض و مجرد صرف شىء واحد و از ماده متغير و صورت نوعى ثابت محض فرد واحد متحقق مىشود؟ به اين معنا كه بين اين ماده و صورت مجرد به چه چيزى جهت وحدت حاصل شده است به جهت آن كه صورت و ماده به اعتبار لحاظ لا بشرطى به