شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٧٧
حضور و حصول مدركات در مملكت نفس نمىباشد. و لذلك ورد عن الشارع- عليه و آله السلام-: شارع العرب و العجم «إنّ في الجنّة سوقا يباع فيه الصّور» بازارى كه در بهشت صورتها به فروش مىرسد، الطاف الهى است كه نفس، به واسطه خلاقيت و واجد بودن شرايط تملك صور، به صرف اراده ناشى از اراده و قدرت حق، مالك اين صور مىشود، نه مالكيت اضافى اعتبارى، بلكه مالكيت سنخ مالكيت حق و ظل مالكيت مالك مطلق حق اول تعالى شأنه، كه همان سلطه نفس بر متعلقات وجود خود باشد، از مشتهيات نفسانى به اعتبار وجود اخروى.
غزّالى تصريح كرده است كه حمل امور اخروى از ثواب و عقاب و لذت و الم بر لذات و آلامى كه به اعتبار وجود، تمامتر و به حسب ظهور، دائمى و ابدى است، سزاوارتر است از حمل آن بر نعم و لذات مادى و آلام جسمانى زايل غير باقى و فانى و قابل انعدام «فإذا وجد فيه و قد توفّر حظّه، فالباقي فضل لا حاجة إليه و إنّما يراد لأنّه طريق المقصود.»
غزالى در مسأله ثواب و عذاب و لذات عقلانى، تقريرى عالى دارد و در اين مقام با بيانى زيبا بيان نموده است كه امكان دارد جميع نعم و لذات و ثواب و عقاب و امور منشأ و مبدأ عذاب و لذت اخروى از قبيل حيّات و عقاب و زقوم و حور و قصور و اشجار سايهدار و عسل و لبن و استبرق و ديگر امورى كه به عنوان جزاى اعمال در آخرت ذكر شده است، كنايه و امثله باشند از امور معنوى، ولى امور معنوى مناسب با امور محسوسه مذكوره در كتاب و سنت به اعتبار ظل و نمونه و نشانه بودن اين محسوسات از آن معقولات و حفظ سنخيّت بين نشآت.
«... و أمّا الوجود الثالث العقلي، فهو أن تكون هذه المحسوسات أمثلة للذات العقلية التي ليست بمحسوسة؛ فإنّ العقليات تنقسم إلى أنواع كثيرة مختلفة كالحسّيّات، فتكون هي أمثلة لها و كل واحد مثالا للذّة أخرى ممّا رتبته في العقليات توازي رتبة المثال في الحسّيّات، فإنّه لو رأى أحد في المنام الخضرة و الماء الجاري و الوجه الحسن و الأنهار و الأمطار الممطرة