شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٣٨
صاحب حكمت الإشراق و شارح محقق شهرزورى [١] و حكيم دانا علامه شيرازى [٢] و ديگر اتباع فلسفه اشراقى، تصريح نمودهاند كه نور سپهبدى و نفس ناطقه انسانى بعد از استكمال در حكمتين و نيل به سعادت كامل، در معاد به كلى از صيصيه و بدن جسمانى خلاص مىشود و به عالم نور محض ملحق مىگردد و به صف فرشتگان و مقربان مىپيوندد. لذا شيخ اشراق [٣] گويد:
«إذا تجلّى النور الأسفهبدي بالاطّلاع على الحقائق، و عشق ينبوع النور و الحياة، و تطهّر من رجس البرازخ (يعني الأجسام)، فإذا شاهد عالم النور المحض بعد موت البدن، تخلّص عن الصيصية، و انعكست عليه إشراقات لا تتناهى من نور الأنوار من غير واسطة و مع الواسطة على ما سبقت الإشارة إليه، و من الأسفهبدية الطاهرة غير المتناهية في الآزال من كل واحد، واحد نوره و ما أشرق عليه من كل واحد مرارا لا تتناهى فيلتذّ لذّة لا تتناهى، و كل لا حق يلتذّ بالسوابق [٤]، و يلتذّ به السوابق و يقع منه على غيره و من غيره
[١]حكمت اشراق را اول، فيلسوف جامع و محقق بارع، شمس الدين محمد شهرزورى شرح نمود. و از براى ترويج و اشاعه حكمت اشراق رنج سفر را به خود هموار نمود. و كتب شيخ را در حوزهها تدريس مىكرد و باعث رونق اين مشرب فلسفى گرديد «إنّي لكثرة الأسفار و الجولان في البلاد (البلدان)، و كثرة تحريك المستعدّين و الأفاضل و ذوي الأنفس الزكيّة و الهمم العالية، ظهر هذا الرجل الفاضل، و كثرت الرغبة فيه و في كتبه و كلامه، و عظمت دواعي الأذكياء في تحصيل حكمه و قلائده، و توفّرت الدواعي على استفادة طرقه و مذاهبه ...».
[٢]علامه شيرازى شرح خود را بعد از شرح شهرزورى نوشته است و در اين شرح از او بسيار متأثر شده است.
[٣]ر. ك: حكمت اشراق، نشريات انستيتو ايران و فرانسه، ١٣٣١ ش، ص ٢٢٦- ٢٢٨؛ حكمت اشراق، شرح علامه شيرازى، چاپ گ تهران، ١٣١٤ ق، ص ٤٨٣، ٤٨٦، ٤٩٠، و ص ٥٠٣ تا ٥٠٨.
[٤]اگر بخواهيم در مقام شرح اين قسمت از مباحث برآييم و علت اين كه چرا نفوس ساكن در عالم قواهر اعلون، ملتذّند به لذات روحانى غير متناهى؟ و علت انعكاس بهاء و بهجت و سرور حاصل از اشعّات و لوامع پىدرپى حاصل از مطالعه جمال حق و انعكاس لذات عقلى از حق به انوار مجرد و