شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٠٤
اين نحو تقرير شده است [١].
«أمّا أوّلا: فلأنّ كثيرا ما يتخيل ما ليس له في الخارج وجود مع أنّه لا يمكن حصول النسبة إلى العدم الصرف.
و أمّا ثانيا فلأنّه لو كان محل المربعين الخياليين واحدا لم يكن انتساب أحدهما إلى أحد المربعين الخارجين أولى من انتسابه إلى الآخر، فإذن هذا الامتياز بسبب القابل الثاني و هو الذهن؛ فإنّ محل أحد المربعين غير محل المربع الآخر و إلّا لامتنع أن يختصّ أحدهما بعارض مميز دون الآخر و هذا لا يعقل إلّا إذا كان محل التخيلات جسما» [٢].
بنابر تحقيقات موجود در كتب علماى طبيعى عصر جديد نيز، اين اشكالات كه بر مادى بودن قوه خيال وارد است، قابل دفع نيست و چارهاى جز اقرار به تجرد صور علميه بطور مطلق نيست.
[١]شيخ، بعد از بيان علت بوار و فناى نفوس حيوانى گفته است: «و قد تكلّمنا في كتبنا الطبّيّة في أسباب استعدادات الأشخاص المختلفة بجبلّتها و بحسب اختلاف أحوالها للفرح و الغمّ و الغضب و الحقد و ...
و غير ذلك كلاما لا يوجد للمتقدمين ما يجري مجراه فى تحقيقه و تفصيله و تحصيله فليقرأ من هناك ...».
[٢]همين قسمت را شيخ، با تحريرى عالى و فصيح، تقرير فرموده است. اصولا دلايل شيخ در اين مسأله، جامعتر و كاملتر از بياناتى است كه به عنوان توضيح و تشريح كلام شفا در اين باب ذكر كردهاند و برخى از متأخرين بعد از شيخ چه بسا به خوبى مراد وى را درك ننمودهاند.