شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٠٤
جسم و ماده است، ادراك چنين وجود تام و كاملى، ملازم است با عيش و سرور و اهتزاز و طرب عقلى.
با اين مقدمه اصولا خلاصى نفس از قيود بدن و استكمال آن به حكمت نظرى و عملى و ادراك حقايق على ماهى عليها و تخلّق به أخلاق اللّه، غايت آمال نفوس سعيده كامله است. و نفس، بعد از وصول به مقصود و نيل به غايت و غرض اصلى، به كلى از بدن بىنياز مىشود. و اين رجوع به آخرت و خلع جلباب بدن و بىنيازى از قيود لازم ماده، امرى طبيعى و متعلق قضاى حتمى و علم عنايى حق تعالى است. شيخ رئيس در كتاب شفا و نجات گويد:
«... يجب أن يعلم أنّ لكلّ قوّة نفسانية لذة و خيرا تخصّها، و أذى و شرّا تخصّها، مثاله أنّ لذة الشهوة و خيرها أن تتأدّى إليها كيفية محسوسة ملائمة من الخمسة، و لذّة الغضب الظفر، و لذة الوهم الرجاء، و لذة الحفظ تذكّر الأمور الموافقة الماضية، و أدّى كلّ واحد منها ما يضادّه، و يشترك كلّها نوعا من الشركة في أنّ الشعور بموافقتها و ملائمتها هو الخير و اللذة الخاصّة بها، و موافق كلّ واحد منها بالذات و الحقيقة حصول الكمال الذي بالقياس إليه كمال بالفعل. و أيضا فهذه القوى و إن اشتركت في هذه المعاني فإنّ مراتبها في الحقيقة مختلفة، فالذي كماله أفضل و أتمّ و الذي كماله أكثر، و الذي كماله أدوم، و الذي كماله أوصل إليه و أحصل له، و الذي هو في نفسه أكمل فعلا و أفضل، و الذي هو في نفسه أشدّ إدراكا، فاللذة التي له هي أبلغ و أوفر لا محالة» [١].
چون وجود- بما هو وجود- با خيريت و شرف، مساوق و به حسب وجود خارجى، خير (و مبدئيت اثر و ما يشتاق اليه النفوس و ما يختاره) با اصل وجود، متحد است، وجود هر چه تمامتر باشد، كمال آن بيشتر و آثار مترتب بر آن تمامتر
[١]ر. ك: شفا، ص ٤٢٣ تا ٤٢٦ و نجات، ص ١١٦.