شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٠٦
اين قسمت نقل شد، برهان سومى را كه از اسفار نقل مىكنيم به صورت زير تقرير فرموده است:
«و لأنّ الصورة تارة ترتسم فى جزء منه أكبر و تارة في جزء منه أصغر.
و أيضا فإنّه ليس يمكننا أن نتخيّل السواد و البياض في شبح خيالي واحد ساريين فيه، و يمكننا ذلك في جزءين منه يلحظهما الخيال مفترقين، و لو كان الجزءان لا يتميّزان في الوضع، بل كان كلا الخيالين يرتسمان في شيء غير منقسم، لكان لا يفترق الأمر بين المتعذّر منهما و الممكن، فإذن الجزءان متميزان في وضع [١] و الخيال يتخيلهما متميزين في جزءين.
فإن قال قائل: و كذلك في العقل، فنجيبه فنقول: إنّ العقل يعقل السواد و البياض معا في زمان واحد من حيث التصور و أمّا من حيث التصديق فيمتنع أن يكون موضوعهما واحدا. و أمّا الخيال فلا يتخيلهما معا لا على قياس التصور و لا على قياس التصديق، على أنّ فعل الخيال إنّما هو على قياس التصور لا غير و لا فعل في غيره و لمّا علمت هذا في الخيال فقد علمت في الوهم الذي ما يدركه و إنّما يدركه متعلقا بصورة جزئية خيالية على ما أوضحناه».
در اسفار، صدر المتألهين- اعلى اللّه قدره- برهان ثالث را مختصر به صورت زير نقل نموده است [٢]:
«... و ثالثها أنّه لا يمكننا أن نتخيل السواد و البياض في شبح خيالي واحد،
[١]و لا يخفى كه صور خياليه، داراى وضع و جهت هستند، ولى وضع خيالى نه حسى و لازم نمىآيد كه اين صور، در جهتى از جهات عالم ماده واقع باشند.
[٢]كتاب اسفار، ط جديد، تهران، ج ٨، ص ٢٣٤- ٢٣٧.
و اعلم أنّ النفس بعد بلوغها إلى مرتبة البرازخ و عروجها منها إلى الملأ الأعلى و العالم العقلي يرى جميع الأشياء الموجودة في المثال و العالم المادة كحلقة مفقودة في أرض بيداء غير متناه.
و اين عجب بلبل كه بگشايد دهان
مىخورد او خار را با گلستان