شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٩٩
ارسطو: «إنّ النفس هبطت لترتاش».
بعضى ديگر گويند: أذنبت ذنبا فعوقبت بسجنها للبدن. بعضى گويند: نفس، از غضب و سخط حق اول فرار نموده و به بدن پناه برده است. در قرآن كريم علت هبوط آدم را همان اكل شجره منهيّه بيان فرموده است. و اين عصيان، عصيان تشريعى نيست. اگر اغواى شيطان و وجود عصيان آدم و اين غضب الهى به او نبود، آدم از شجره منهيه تناول نمىنمود و از جنت خارج نمىشد، عالم و آدمى به وجود نمىآمد و زمين و آسمانها خلق نمىشد [١].
كأنّها بعد في الأبدان، لأنّ وجودها في الأبدان لم يكن بمخالطة و مجاورة و انطباع، بل بتأثّرها عن القوى البدنية و اقتصار فعلها على البدني، و هذان المعنيان كانا مانعي النفس عن الاستكمال الذي يخصّها، و الفعل الذي لها في جوهرها، و الشعور باللذّة التي تخصّها، و الشهوة لها في جوهرها، و إذا وجد أحدهما و هو الآثار الثابت في النفس عن القوى البدنية بعد الفراق فكأنّه في البدن. و لأن الآثار الرديّة إمّا شهوانية بهيمية، و إمّا غضبية سبعية، فكأنّ الآثار المكتنفة للنفس في أبدان بهيمية أو سبعية، فكأنّهم قالوا: إنّ النفس الشريرة الفاجرة تجعل بعد الموت في أبدان من هذه الهيئات الرديّة؛ سبعية أو بهيمية».
كسى كه منكر عالمى جسمانى و اجسام شبحى و مقدارى غير مادى است، بيش از اين نمىتواند در اين قبيل از مسائل، تقرير و تصوير نمايد. شيخ- أطاب اللّه ثراه- به قوّت حدس صائب و قدرت ذكاى بىمانندى كه دارد به اين مطلب متفطن شده است. و كلمات قدما مثل افلاطون و آل فيثاغورس و آل بوذرجمهر- بزرگمهر- را به اين اصل تحقيقى حمل فرموده است.
شيخ اشراق نيز چون به قيام صور مقدارى و اشباح مثالى به نفس متخيله قائل نيست، كلمات قدما را به تناسخ ملكوتى و مسأله تجسم اعمال حمل ننموده است. و اصولا انكار تجرد برزخى خيال متصل و مثال مقيد و جزئى، از غور و ورود او در اين مسائل مانع است. و من ذلك يظهر ما في كلام بعض الأعاظم في حواشيه: «و أعجب من ذلك أنّ صاحب الإشراق مع أنّه مؤمن بوجود الأشباح المثالية، لم يحمل معنى التناسخ في كلام الأقدمين على مثل الذي حملناه، فجعل يقرّر كلام أهل التناسخ تقريرا و يوجّهه توجيها كأنّه يعتقده صحيحا ...» و منشأ حمله كلام الأكابر على غير موضعه عدم الإذعان بقيام الصور المقدارية المثالية على النفس في مرحلة الخيال و يقول بوجودها فى عالم المثال المطلق و رؤية النفس لها في هذا العالم من دون قيامها أو حلولها في النفس.
[١] لذا در مأثورات از اهل بيت عصمت وارد شده است: «إنّ اللّه تعالى جعل معصية آدم سببا لعمارة العالم».
ماده و هيولاى استعداد موجود در فعليات و صور، از حد امكانى وجود ملكوتى ناشى است. و اگر همين ماده مستعد قبول انفعالات و محل صور، وجود نداشت، اين همه موجودات متنوع از معادن و نباتات و حيوانات و ابناى نوع بشر به فيض وجود نمىرسيدند. فاعل هر چه تام الوجود باشد، اگر قابل، استعداد قبول كمالات و فعليات را فاقد شود، چيزى از قوه به فعل نمىرسد. وجود حق، غير متناهى و جامع جميع وجودات و كمالات وجودى است، وجود او اگر چه واحد است، ولى همين وجود واحد، مبدأ ظهور اوصاف و اسماى متعدده است كه صورت ذات حقند و هر اسمى مقتضى مظهر يا مظاهرى است. و هر ظاهرى مظهر و هر مظهرى مشتاق ظهور است. و چون مظهر، از مظهر متأخر است، قهرا در مرتبه و مقام وجود صرف، تحقق ندارد. و همين انحطاط از مقام كبريائى، حد وجودى اوست.