شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٩٤
ذكر شده است برهانى نيست و خطابى است و مآل همه خلايق به رحمت است.
و مبتلايان به شقاوت حاصل از اعمال اختيارى و سوء اختيار و يا شقاوت لازم برخى از اعيان كه غايت وجودى اين مظاهر، ذوق عذاب است، نسبت به نفوس سعيده و ارواح و نفوسى كه بعد از عمل موجب عذاب از باب آن كه صور مبدأ عذاب و ملكات و نيات حاصل از اعمال موجب بعد و حرمان از رحمت الهى، در آنان از عوارض غريبه جايز الزوال بوده است و بعد از زوال علل تألّم، ملحق به سكّان جنان شوند و متوطنان در دار شقا اقل از قليل به حساب آيند و از باب آن كه وقوع در جحيم و دركات نيران، با عذاب و تحمل آلام ملازم است تجوهر ملكات و نيّات سوء، از خروج آنان از دار جحيم مانع و جهت ابتلا به نار حرمان و انواع و اقسام از عذاب و الم دردناك حاصل از مبادى و علل عذاب و عدم جواز تخفيف عذاب از ارواح خبيثه و نفوس مكّاره- كه فطرت اصلى آنان از باب تبديل ذات آنان به موجودات ملكوت اسفل، فطرت سجّينى است- علت تامه است.
نقل و تزييف
شارح علامه داود بن محمود رومى در شرح فصوص گويد:
«اعلم أنّ من اكتحلت عينه بنور الحق، يعلم أنّ العالم بأسره عباد اللّه، و ليس لهم وجود و صفة و فعل إلّا باللّه و حوله و قوّته و كلهم محتاجون إلى رحمته و هو الرحمن الرحيم، و من شأن من هو موصوف بهذه الصفات، أن لا يعذّب أحدا عذابا أبدا، و ليس ذلك المقدار من العذاب أيضا إلّا لأجل إيصالهم إلى كمالاتهم المقدّرة لهم كما يذاب الذهب و الرحمة كما قيل:
لأجل الخلاص ممّا يكدره و ينقص عياره فهو متضمّن لعين اللطف و الرحمة كما قيل: «و تعذيبكم عذب و سخطكم رضى- و قطعكم وصل و جوركم عدل».