شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٩٢
للحمار و البقر، و لباب البرّ للإنسان و البشر، و القشر صائن و حافظ اللّبّ، فكذا أهل النار محامل يتحاملون (يتحمّلون المشاقّ لعمارة العالم) و أهل الجنة مظاهر يتحققون المعارف و الحقائق لعمارة الآخرة، و يحفظونهم عن الشدائد و يفرغونهم لملازمة المعابد».
اين كه فرمود نعيم اهل جنت از تجلى حق به اسم «رحيم» و ظهور به صفت رحمت خاصه نه عامه شامل كافه خلايق حاصل است، لذا به دو نوع عذاب قائل گرديد. اين معنا را از كلام امام اعظم رئيس اهل معرفت و غوث اكبر، جعفر بن محمد معروف به صادق، عالم آل محمد عليه السّلام اخذ نموده است. اين روايت را مشايخ شيعه، در كتب خود از امام خويش نقل كردهاند.
ملا عبد الرزاق كاشى در شرح فص حكمة ربانية في كلمة سليمانية گويد:
«و لهذا قال الإمام المحقق جعفر بن محمد الصادق: الرحمن اسم خاص أي باللّه تعالى بصفة عامة اي شاملة للكل، لأنّه لا يمكن غيره أن يسع الكلّ، و بالرحيم الدالّ على رحمة الوجوب لخصوص الرحمة الرحيميّة بما يقتضي الاستعداد بعد الوجود فالأعيان مرحومة بالرحمة الرحمانية، أي التجلّي الذاتي من الفيض الأقدس، دون الرحيميّة؛ فإنّها بعد الاستعداد، و لهذا قال الإمام عليه السّلام: الرحيم اسم عام، أي مشترك لفظا بين الخلق و الحق بصفة خاصّة بمن يستعدّ، فإنّ الكمال الذي مقتضى الاستعداد بعد الوجود، لا بدّ من وقوعه إمّا بواسطة الهادي و المرشد» [١].
[١]ر. ك: شرح فصوص، كاشانى، چاپ قاهره، ١٣٢١ ق، ص ١٩١. كاشانى از اكابر و تلاميذ قونوى است كه در تحرير قواعد عرفانى در
بين شارحان كلمات محيى الدين بعد از قونوى نظير ندارد و از جهاتى مباحث را از
استاد خود بهتر تقرير مىنمايد و قلم او روانتر است. وى از مردم كاشان است و در
آثار خود زياد از ائمه شيعه روايت نقل كرده است و به كتب