شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٧٤
نه كلى و نه جزئى است.
اين كلام، اگر چه در مقام خود محكم و از جمله تحقيقات عاليه فلسفه و از دقايق حكمت متعاليه محسوب مىشود و شايد سعه و اطلاق و انبساط و عموميت و سريانى كه عرفا در اعيان ثابته قائلند (و نسبت عين ثابت انسان را- مثلا- نسبت به حقايق موجود در عالم خلق از انسان ملكوتى گرفته تا انسان مادى موجود در عالم ماده و هيولا مثل نسبت اسماى الهيه به اعيان ثابته دانستهاند و همان طورى كه اسماى الهيه، باطن اعيان ثابته و اعيان، مظهر و تجلى اسماى الهيهاند، به همين نسبت عين ثابت از هر نوعى، باطن و متجلى در حقايق خارجيه و هر نوعى از انواع و فردى از افراد اعيان ثابته مظهر و مجلا و ظاهر اعيان ثابتهاند و از باب اتحاد بين ظاهر و مظهر، اسماى الهيه، عين اعيان ثابته و عين حقايق كونيهاند) در اين مسأله نيز جارى و حكم آن در مطلب مورد بحث سارى است. ولى آيا معانى و مفاهيم كليه كه نسبت به نفس ماهيات لحاظ مىشوند، اعتبارى صرفند؟ [١].
[١]. بايد در اين بحث به مطلبى عالى كه درك آن علاوه بر احاطه كامل بر مباحث فلسفى و عرفانى، به ذوق و ذهن وقّاد محتاج است، توجه تام داشت و بايد دانست كه تماميت اين مطلب يعنى ملاك درك معانى و مفاهيم مشترك بين حقايق خارجيه و انتقال از افراد ماديه به عقل مجرد تام و تمام و درك حقايق از طريقه علل طوليه و بالأخره اتصال به عالم عقل در مقام ادراك، به اصالت وجود و وحدت حقيقت هستى و تشكيك خاص بل خاص الخاص و اخص الخواص متوقف است و درك قاعده مقرره در كتب اهل معرفت «ذوات الأسباب لا تعرف إلّا بأسبابها» و نيل به كلمه قدسيّه «العلّة حدّ تام لوجود المعلول، و المعلول حدّ ناقص لوجود العلّة» و «النهايات هي الرجوع إلى البدايات» و اين كه علت، صورت تماميت وجود معلول است و ناچار بايد به آن پيوند و با آن متحد شود «اتحاد شيء و فيء و اتحاد ناقص با كامل و اتحاد فرع با اصل و معرفت اشيا در اين عالم بذر و مايه شهود است در آخرت و ...».
لذا قال شيخنا السيد سيد الأساطين [١] و قرّة عيون الموحّدين- جعله اللّه تعالى من أفضل أولياءه المقرّبين-:
«... أقول: البرهان على أنّ الأشياء في استكمالها و بلوغها إلى غاياتها الصوريّة الكمالية لا بدّ و أن ترجع
[١] و هو الحكيم النحرير و الفيلسوف الكبير الحاج ميرزا أبو الحسن القزويني- أدام اللّه حراسته- في حواشيه على الأسفار الأربعة.