شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٠٥
نقل و تزييف ادله اتباع مشّائيه اسلام در نفى عالم مثال و برزخ
دليل دوم- اين دليل را برخى از ناظران در كلمات شيخ رئيس- عظّم اللّه شأنه العزيز- به عنوان «و ممّا يبيّن ذلك» [١] تقرير نمودهاند. و في الأسفار:
«إنّ الصور الخيالية مع تساويها في النوع قد تتفاوت في المقدار، فيكون البعض أصغر، و البعض أكبر و ذلك التفاوت إمّا للمأخوذ منه، أو للآخذ، و الأوّل باطل؛ لأنّا قد نتخيل ما ليس في الخارج فتعيّن الثاني و هو أنّ الصورة تارة ترتسم فى جزء أكثر و تارة في جزء أصغر».
شيخ اعظم- قدّس اللّه روحه- بعد از بيان برهان ثانى به صورتى كه در تعليق بر
[١]و في الشفاء (ط ت گ، ص ٣٤٢ س ٢١): «و ممّا يبين ذلك أنّا نتخيل الصورة الخيالية- كصورة الناس مثلا- أصغر و أكبر كأنّا ننظر إليهما و لامحة أنّها ترتسم و هي أكبر و ترتسم و هي أصغر في شيء لا في مثل ذلك الشيء بعينه- لأنّها إن ارتسمت في مثل ذلك الشيء فالتفاوت في الصغر و الكبر، إمّا أن يكون بالقياس إلى المأخوذ عنه الصورة، و إمّا بالقياس إلى الآخذ، و إمّا لنفس الصورتين.
و لا يجوز أن يكون بالقياس إلى المأخوذ عنه الصورة فكثيرا من الصور الخيالية غير مأخوذة عن شيء البتّة و ربما كان الصغير و الكبير صورة شخص واحد، و لا يجوز أن يكون بسبب الصورتين في أنفسهما فإنّهما لمّا اتّفقتا في الحدّ و اختلفتا في الصغر و الكبر ... فإنّ ذلك بالقياس إلى الشيء القابل ...».