شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٠٢
«... و لا يجوز أن يقال: إنّ فرض الفارض جعله بهذه الحال (يعنى مربعى را در طرف راست و ديگرى را در طرف چپ قرار داده است و به ماده قيام ندارد، يعنى اختصاص آن به طرفى ارتباط به ماده ذهن ندارد) كما يجوز أن يقال في مثله في المعقولات و ذلك لأنّ الكلام يبقى بحاله، فيقال:
ما الذي فعله الفارض حتى خصصه بهذه الحال متميزا عن الثاني؟
و أمّا الكلي فهناك يقرنه به العقل و هو حدّ التيامن أو حدّ التياسر فإذا قرن بمربّع حد التيامن، صار بعد ذلك متيامنا و الحد إنّما يكون لأمر معقول كلي و في مثله يصحّ، لأنّه أمر فرضي يتبع الفرض في التصوّر. و أمّا هذا الجزئي الذي ليس يكون بالفرض، بل إنّما يتصور في الخيال صورة عن محسوس من غير اختلاف فيثبت منظور إليها متخيلة بعينها ...». [١]
شيخ، در مقام تقرير وجوه فرق بين صور جزئى و كلى و اين كه در مقام ترسيم صور خيالى و تصور دو مربع كلى يكى در طرف راست و ديگرى در طرف چپ بر فرض فارض و اعتبار معتبر توقف دارد و فرق دو صورت جزئى، به فرض فارض نخواهد بود ...، فرمودهاند [٢]:
حل مشكلات، هيچ چيز از احاطه فكرى و قدرت ذهنى او خارج نمىشود و به همه جوانب توجه دارد.
[١]شيخ رئيس- رض- در اول بحث نيز فرمود كه صور خيالى و انتزاع دو مربع از مواد و صور خارجى: «و ذلك أنّا فرضناهما متشاكلتين متشابهتين متساويتين (تميّز دو مربع كه يكى در طرف راست قوه خيال و ديگرى در سمت چپ قرار دارد) إمّا أن يكون لصورة المربعيّة أو لعارض خاص له في المربعية غير صورة المربعيّة أو يكون للمادة التي هي منطبعة فيها و لا يجوز أن يكون مغايرته له من جهة صورة المربعيّة ...»، (چون فرض، آن است كه هر دو متساوى و متشابه و متشاكل هستند) و تمايز، از جهت عارض خاص هر يك از اين دو نيست، چون در مقام تخيل و ارتسام صورت مربع در طرف راست، به ايجاد يا ايقاع عارض كه وقوع مربع در يك طرف بر آن توقف داشته باشد، احتياج نداريم.
و تميز، فقط از ناحيه ماده خواهد بود ...
[٢]بر خلاف تصور برخى از افاضل فن حكمت و توهم برخى از متكلمان، مثل امام فخر رازى، فقط