شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٤٠١
«إنّا إذا تخيّلنا مربّعا مجنّحا بمربعين متساويين، لكل منهما جهة معينة فلا شكّ في تميّز كل من المربعين الطرفين عن الآخر في الخيال، فذلك الامتياز إمّا لذاتهما أو لوازم ذاتهما أو لأمر غير لازم و القسمان الأوّلان باطلان، لأنّ المربعين الطرفين متساويان في الماهيّة. و أمّا القسم الثالث فغير اللازم المميز فإمّا أن يتوقف حصوله لأحدهما على فرض فارض و اعتبار معتبر و هذا باطل:
أمّا أوّلا فلأنّا لا نحتاج في تخيل أحد المربعين يمينا و الآخر شمالا إلى فرض اختصاصه بعارض و إلّا لكان يمكننا أن نعمل بالمربع الأيمن عملا ليصير بعينه المربع الأيسر و ذلك ظاهر الفساد.
و أمّا ثانيا فلأنّ الفارض لا يمكنه أن يخصّصه بذلك العارض إلّا بعد امتيازه عن غيره، فلو كان امتيازه عن غيره بسبب ذلك العروض يلزم الدور.
و إمّا أن لا يتوقف ذلك الاختصاص على فرض فارض، فوجب أن يكون ذلك بسبب الحامل و ذلك الحامل إمّا أن يكون المادة الخارجية أو المادة الذهنية و الأوّل باطل فتعين الثاني ...».
اين، خلاصهاى است از استدلال شيخ بر تجسم صور خياليه و قيام آن صور به ماده ذهنيه و نتيجة مادى بودن محل صور خياليه كه نفس در مقام تخيل باشد اثبات مىشود ولى برخى از براهينى كه قائلان به مادى بودن نفوس حيوانى و صور خيالى بر تجرد نفوس انسانيه ذكر كردهاند، در نفوس حيوانى نيز جارى است [١].
شيخ در ضمن تقرير برهان مذكور فرموده است [٢]:
[١]مثل برهان موروث از قدما «من أدرك ذاته فهو روحاني» و برخى از دلايل ديگر كه ملا صدرا همه اين دلايل را در كتاب مبدأ و معاد و سفر نفس اسفار مفصل نقل نموده و از برخى از آنها رفع ابهام و اجمال نموده و نكاتى دقيق و تحقيقى كه اعلام فن از آن غفلت كردهاند را در مطاوى تقرير اين دلايل، بيان كردهاند.
[٢]شيخ- اطاب اللّه ثراه- داراى حدّت ذهن و جودت فكر عجيبى است و در مقام تقرير معضلات و