شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٣٩١
الذي مات على صورته كما كان في الرؤيا، تتخيل و تتوهم و تتخيل بدنها مقبورا و تتخيل الآلام الواصلة إليها على سبيل العقوبة الحسّية على ما وردت به الشرائع الصادقة فهذا عذاب القبر، و إن كانت سعيدة تتخيل صورا ملائمة على وفق ما كان يعتقده من الجنّات و الأنهار و الحدائق و ... فهذا ثواب القبر. و لذلك قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران.
فالقبر الحقيقي هذه الهيئات و عذاب القبر و ثوابه ما ذكرناهما. و النشأة الآخرة خروج النفس عن غبار هذه الهيئات كما يخرج الجنين من القرار المكين و كما قال تعالى:
محسوب شود و الحق عنوان حجة الاسلام حق اوست. و اين كه برخى از حكماى محقق، به او ايراد نموده و در ضمن ايراد از او، به نيكى ياد نمىنمايند، براى آن است كه با مطالعه دو سال يا كمتر در كتب فلسفى يكسره فلسفه را نفى نمود و آن همه اشكالات بىاساس را به صورت كتاب تهافت الفلاسفه آن هم به عنوان انتصار از دين در دست مردم نااهل داد و شايد از براى تقرّب به جهّال به قول خواجه چنين كارى انجام داد و از همه تأسفآورتر آن كه به تكفير مشايخ علم و فضيلت كمر بست و نسبت به شيخ رئيس اهانتها نمود و در اين كتاب پا را از جاده انصاف فراتر نهاد. و عجب آن كه خود، عمده عقايد دينى را از مشايخ حكمت اخذ نموده است. غزّالى در عرفانيات بيشتر در عرفان عملى و در فهم رموز اين علم از آيات و اخبار ذوق عجيبى دارد و در اين موارد خدمات برجستهاى نموده و در اخلاقنويسى نه به سبك حكماى مشاء مثل ابن مسكويه بلكه به طريقه عرفا همه دانشمندان بزرگ بعد از او از او متأثرند. نگارنده حقير، به اين مرد بزرگ در يكى از آثار خود، جسارت نموده است و اكنون جاى آن است كه جدا عذر بخواهد.
ملا صدرا، در رساله متشابهات القرآن بعد از تحقيق در معناى روايتى مربوط به نحوه تأثير اعمال در خلق و روح، خلاصهاى از بيان غزالى را در اين مسأله ذكر نموده و در شأن او گويد:
«إنّ هذه التحقيقات و التاويلات في الرموز القرآنية و الكنوز الرحمانية إشارة وجيزه من بسط تمثيلات حجة الاسلام و خلاصة مجملة من وسط متحفلات ذا الحبر الهمام محصّلة لنجاة النفوس و شفاء الأرواح، ملخصة بطريق الهداية و الفلاح، إذ هو- أيّده اللّه تعالى- بحر ذاخر تقتنص من أصدافه جواهر القرآن، و نار موقدة تقتبس من مشكاته أنوار البيان، ذهنه الوقّاد كبريت أحمر يتّخذ منه كيمياء السعادة الكبرى، و فكره غوّاص لينبسط من بحار المباني لآلي المعاني، فهمه صرّاف محك دنانير العلوم على معيار العلوم، عقله ميزان يزن مثاقيل البرهان ...، و له الحكم المسيحية في إحياء أموات علوم الدين، و المعجزة الموسوية من إخراج اليد البيضاء، فطوبى لنفس هذه آثارها و خواصّها، و سقيا لروح إلى اللّه مصيرها و مصابها و مناصها ...».