شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٣٥٤
ناحيه حركت جوهرى و تحول طبيعى لا يتغير حاكم بر نظام وجود بخواهد به مرحله بدن تام العيار صالح از براى تعلق يا اتصال به نفس برسد، محال است كه بدون مرور از مراتب تركيب معدنى و نباتى و حيوانى وارد در باب انسانى شود و از قول به اين كه ودايع موجود در ذرات ترابى مانع از قبول صور طولى از نباتى و حيوانى است، لازم آيد طفره در حركت طولى و جوهرى به اين معنا كه نطفه بدون تبديل به صور علقه و مضغه و جنين و طفلى، انسان تام و تمام شود و ماده عنصرى ترابى كه حكيم محشى آن را بسيط مىداند، جز صورت ترابى چيزى را قبول ننمايد مگر آن كه با ديگر عناصر در طريق تركيب واقع شود و از آن، مركب طبيعى حاصل شود و اين مركب طبيعى از طرق صور نباتى و حيوانى وارد در باب وجود انسانى و متصل به نفس ناطقه گردد.
حكيم محشى در سبيل الرشاد در مقام اثبات اين معنا كه تراب بدن، از براى حصول نفس ديگر نطفه نشود، كما اين كه نفس مفارق از اين بدن، به بدن ديگر تعلق نمىگيرد، بلكه بين اين دو بعد از ورود حركات بر تراب بدن، بالأخره اتحاد حاصل مىشود گويد:
«فتراب [١] بدن زيد لكونه متصورة بصور ودائع نفسه، لا يمكن أن يصير نطفة متحركة إلى نفس عمرو، بل يكون محفوظا عند اللّه بحسب النظام الكلي للوجود المبلّغ كلّ ذي غاية إلى غايته.
و قوله عليه السّلام: «فيجمع تراب كل قالب ...» لعلّ سرّ هذا الجمع- الذي تحيّر الأوهام فيه- أنّ الوجود الإمكاني لمّا نزل بصورة الإفاضة من المبدأ الأوّل، بحكم العناية الصرفة الأوّلية، فاقتضت صرافة العناية إضافة غير محدودة غير واقعة إلى حد من حدود الإمكان نزولا بحسب الفعلية إلى أن بلغت إلى
[١]أيّها الحكيم البدن الحامل بودايع نفسه، هو البدن الحيّ الذي لا يموت و هو البدن المجرّد عن المادة و المتصور بصورة النفس هو البدن المحشور يوم النشور.