شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٣٣٩
غير از حصول كمال و رسيدن نفس به غايت وجودى خود نمىباشد و از بىنيازى نفس از ماده حكايت نمايد، لذا نفس، متقوم به بدن نيست و هيچ مادهاى دخيل در حقيقت صورت نيست و نوعيت نوع، به صورت تمامى آن مىباشد و نفس، در كسب فعليات و نيل به غايت وجودى خود از ناحيه تحولات جوهرى و استكمالات ذاتى و طبيعى و اتحاد با علت تمامى و غايت وجودى، از بدن بىنياز مىشود، آن هم بىنيازى طبيعى و قهرى و اگر ماده بدنى، باقى باشد، بايد متحد الوجود با صورت نفسانى باشد، اگر چه اين صورت مبدأ تحصل بدن، مرتبه نازل نفس باشد و از آنجا كه هيئت بدنى، از ناحيه قطع علاقه نفس، منحل مىشود و هر جزئى در محلى جدا از جزء ديگر قرار مىگيرد، تفرق اجزا، دليل بر بطلان ماده است و بقاى هر جزء با حفظ بودن آن، ماده جهت نفس، بايد داراى صورتى مجزا از جزء ديگر باشد. مرحوم آقا على در مقام استدلال به فقرات حديث مذكور و تحكيم مسلك خويش گويد:
«أقول: قوله عليه السّلام: «إنّ الرّوح مقيمة في مكانها»، لعلّه أراد أنّ الروح لا يتحرك بذاتها و جوهرها إلى مقام نازل ارتفعت عنها بحركاتها الذاتية إلى مقام عال هو غاية حركاتها؛ إذ الشيء لا يتحرك بجوهر ذاته حركة ذاتية طبيعية فطرية إلى بطلان ذاته أو كمالات ذاته اللائقة بذاته، بل إنّما تتحرك بذاته [١] إلى كمال ذاته و جوهر فطرته و صلاح أمره في نفسه.
[١]. قال استادنا المتأله [١] في حواشيه: «و الحاصل أنّ النفس الناطقة بعد بلوغها إلى الكمالات الحاصلة في سنخ ذاتها و جوهر حقيقتها، و بعد تحصيلها الكمالات اللائقة بجوهر وجودها لم تنزّل إلى مرتبة ارتفعت عنها. و إنّ النفس إنّما تعلقت بالبدن لأجل تحصيل الكمالات و لاكتساب الكمالات الحاصلة في سنخ ذاتها و جوهر حقيقتها، و بعد تحصيلها الكمالات اللائقة بجوهر وجودها لم حصلت لها الكمالات اللائقة بذاتها،
[١] المرحوم المبرور صفوة عصره و حكيم دهره، الحاج ميرزا ابو الحسن القزوينى- قدس اللّه روحه فى النشآت العقلية و المثالية- استاد، بر مشكلات رساله سبيل الرشاد حواشى نوشتهاند.