شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٣٣٠
متحرك باشد و به صورت معين باقى بماند؟ اين نمىشود؛ چون مستلزم اشكالات زيادى است كه يكى از آنها را هم قائل به اين حرف، قبول نخواهد كرد، و يا آن كه از باب اتفاق همان اجزاى اصلى روزى يكديگر را پيدا مىكنند و شروع به تكامل ذاتى و جوهرى مىنمايند تا آن كه بتوانند به نفس اولى مفارق، متصل شوند و يا آن كه اجزاى بالفعل و دست نخورده در گوشه و كنار، پراكنده مىمانند و در مقام نفخ صور به امر حق جمع شده متعلق نفس مىشوند. اين ديگر، ارتباط به حركت جوهرى و صعود و سير از براى كسب صلاحيت جهت تعلق نفس را لازم ندارد، همان حرف متكلم است.
ما، در تفصيل بحث و بيان احتمالات وارد در اين قول و وجوه صحت يا فساد آن، مفصل بحث خواهيم نمود و خواهيم گفت كه وجه صحيح قابل تعقل اين مسلك، به قول آخوند ملا صدرا در حشر اجساد برمىگردد:
«فهي على شكل المخروط نقطة رأسها القوة العاقلة و قاعدتها صور الأعضاء مع موادها، و كل مرتبة عالية من مراتبها بالنسبة إلى ما دونها علة إيجابية، و كل مرتبة سافلة منها بالنسبة إلى ما فوقها علة إعدادية، فالتركيب طبيعي بالذات بملاحظة العلية [١] و الافتقار من جهة الإيجاب و الإعداد و القوة و الفعل، و اتحاد الكل في الوجود النفساني، و إن كان التركيب بينها من جهة أنّها درجات طولا أو عرضا، تركيبا طبيعيا بالعرض، و خصوصيّة المعلول تطابق خصوصية العلّة المقتضية لها؛ لأنّها منها، كما أنّ خصوصية المستعد بما هو مستعد تطابق خصوصية المستعد له؛ لأنّه متوجه بذاته إليه، و النفس فاعلة للبدن بخصوصية ذاتها المستتبعة لملكاتها الجوهرية الفطرية، أو الحاصلة لها من مزاولة الأعمال و مواظبتها، و البدن يعدّها بإعمالها لملكات مناسبة لتلك الأعمال. كما أنّ صور الأعضاء في ابتداء تكوّنها يتوجه
[١]إشارة إلى أنّ النفس و البدن و كذا المراتب العالية و السافلة للنفس متعاكسة إيجابا و إعدادا.